صادرات بي واي دي تقفز 65% بفضل صدمة النفط العالمية
حققت شركة "بي واي دي" (BYD) الصينية قفزة نوعية في مبيعاتها الخارجية خلال شهر مارس، حيث سجلت صادراتها نمواً بنسبة 65% على أساس سنوي، مدفوعة بموجة تحول عالمي متسارعة نحو السيارات الكهربائية عقب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الناتج عن الحرب في إيران واضطراب إمدادات الطاقة.
وأوضحت أن مبيعاتها خارج الحدود الصينية تجاوزت حاجز 120 ألف وحدة خلال مارس الماضي، وهو أعلى مستوى تسجله الصادرات في ثلاثة أشهر، مما يعكس نجاح استراتيجية التوسع الدولي للشركة في أسواق جنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.
وعلى مستوى المنافسة المحلية، استعادت "بي واي دي" صدارتها في السوق الصينية متفوقة على منافستها "جيلي أوتوموبيل هولدينجز" (Geely)، التي كانت قد خطفت المركز الأول خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، لتعود "بي واي دي" وتتربع على عرش مبيعات السيارات العاملة بالطاقة الجديدة في الصين.
ورغم هذا الأداء التصديري القوي، كشفت بيانات "بلومبرغ" عن تحديات تشغيلية تواجهها الشركة؛ حيث انخفض إجمالي التسليمات بنسبة تقارب 20%، ليواصل تراجعه للشهر السابع على التوالي. ويعزو المحللون هذا التباين إلى عدة أسباب: