إنتل وجوجل توسعان شراكتهما في الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة "إنتل" عن توسيع تعاونها الاستراتيجي مع "جوجل" في اتفاقية متعددة السنوات، تهدف إلى تعزيز دمج معالجاتها المتقدمة داخل مراكز بيانات "جوجل كلاود"، تلبيةً للطلب المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وبموجب الشراكة، ستواصل "جوجل" الاعتماد على عائلة معالجات "زيون" (Xeon)، بما في ذلك الجيل الأحدث "زيون 6" القائم على معمارية "Granite Rapids"، لدعم مجموعة واسعة من المهام التي تشمل الحوسبة العامة وتنسيق تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة وعمليات الاستنتاج الحساسة للوقت.
وشهدت الاتفاقية توسيعاً في العمل المشترك لتطوير وحدات معالجة البنية التحتية المخصصة (IPUs)، المصممة خصيصاً لتخفيف العبء عن المعالجات المركزية من خلال تولي مهام الشبكات والتخزين والأمن، مما يرفع من كفاءة وأداء الأنظمة عند التشغيل على نطاق واسع.
وأكدت "إنتل" أن هذا التعاون يرسخ الدور المحوري الذي تلعبه وحدات المعالجة المركزية (CPUs) في بناء نظم ذكاء اصطناعي متوازنة وهجينة، لا تكتفي فقط بتدريب النماذج، بل تضمن تشغيلها بمرونة وسرعة أعلى وتكلفة إجمالية أقل لمستخدمي السحابة.