القطاع الخاص الأمريكي ينمو بأعلى وتيرة في 3 أشهر
تسارع نمو القطاع الخاص في الولايات المتحدة بأعلى معدل له منذ ثلاثة أشهر، رغم التحديات التي فرضتها اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، والتي تسببت في إطالة أمد تسليم الموردين ودفعت تكاليف الإنتاج إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ نحو أربع سنوات.
أظهرت القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات الصادرة عن "ستاندرد آند بورز جلوبال" اليوم الخميس، أن قطاع التصنيع سجل أقوى وتيرة نمو له في 47 شهراً، مدعوماً بزيادة لافتة في حجم الطلبات الجديدة التي تدفقت على المصانع الأمريكية.
قفز المؤشر الفرعي لأسعار الإنتاج إلى 59.9 نقطة، وهو المستوى الأعلى منذ يوليو 2022، نتيجة تأخر وصول المدخلات الإنتاجية إلى المصانع وارتفاع أسعار المواد الخام؛ حيث انعكست التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بشكل مباشر على كفاءة خطوط التوريد العالمية.
أشارت البيانات إلى أن اتساع الفجوة بين الطلب القوي وتوافر المواد قد يضع ضغوطاً إضافية على أسعار المستهلكين في المدى القريب، في وقت تسعى فيه الشركات لموازنة نمو أعمالها مع التكاليف التشغيلية المتصاعدة.