الرئيس الأمريكي يجدد ضغوطه لخفض الفائدة على الدولار
أبدى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" اعتراضه على قرار الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة، مؤكداً من البيت الأبيض أن "الوقت قد حان للبدء في خفض التكاليف" لدعم الاقتصاد، في تصريحات تزامنت مع انتهاء ولاية "جيروم باول" الرئاسية المقررة الشهر المقبل.
تمسك الفيدرالي بقراره الإبقاء على الفائدة في نطاق 3.50% و3.75%، مبرراً ذلك بقوة سوق العمل وبقاء التضخم فوق المستهدف، إضافة إلى المخاطر الجيوسياسية الناجمة عن النزاع في الشرق الأوسط، متجاهلاً بذلك الضغوط السياسية المباشرة التي مارستها الإدارة الأمريكية الحالية قبل عملية التغيير الوشيكة في قيادة البنك.
شهدت الساحة النقدية تطوراً تنظيمياً هاماً، حيث أكد "جيروم باول" استمراره عضواً في مجلس المحافظين بعد تركه منصب الرئيس، لضمان انتقال سلس للسلطة. ويأتي هذا بعد ساعات من نيل المرشح "كيفن وارش" موافقة أولية من مجلس الشيوخ لتولي رئاسة البنك المركزي، وسط توقعات بأن يتبنى "وارش" نهجاً مختلفاً في التعامل مع السياسة النقدية بداية من مايو القادم.