ماكرون سيُجري مباحثات مع علييف في أرمينيا
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء اليوم الأحد، أنه سيجري مباحثات مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف في أرمينيا، عقب قمة المجموعة السياسية الأوروبية، وأن فرنسا ستواصل "تأدية دورها كوسيط" بين باكو ويريفان.
وسألت صحفية أرمينية ماكرون كيف يستطيع المجتمع الدولي أن يساعد في الإفراج عن الأسرى الأرمن الذين ما زالوا محتجزين في باكو رغم اتفاق السلام المبرم بين البلدين بعد سنوات من النزاع المسلح، فأجاب الرئيس الفرنسي "التفاوض!".
وأضاف ماكرون في تصريح أدلى به خلال تجوّله في شوارع يريفان عشية حضوره قمة المجموعة السياسية الأوروبية الاثنين التي يبدأ بها زيارة دولة لأرمينيا تستمر إلى مساء الثلاثاء "سأتناول هذه المسألة غدا مع رئيس الوزراء (الأرميني نيكول باشينيان)، وسيكون لي أيضا بعد هذه الزيارة مباشرة نقاش مع الرئيس علييف".
وتُعَدّ المجموعة السياسية الأوروبية منتدى غير رسمي يجمع مرتين في السنة قادة كل الدول الأوروبية تقريبا، سواء أكانت منضوية في الاتحاد الأوروبي أم لا، باستثناء روسيا وبيلاروس.
وقال ماكرون "نحاول دائما أن نؤدي دورنا كوسيط وللمساعدة"، معربا عن ارتياحه إلى "تراجُع كل أشكال التوتر" وبدء "مرحلة جديدة" بين أرمينيا وأذربيجان.
ورأى أن "من المهم جدا مواكبة هذه المرحلة الجديدة من السلام والاستقرار"، مضيفا "دورنا هو أن نبذل كل ما في وسعنا لتحسين الوضع".
وقّعت أرمينيا وأذربيجان في أغسطس 2025 اتفاقا في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء النزاع الحدودي المستمر بينهما منذ عقود.
ويشكّل جيب قره باغ الجبلي المحور الرئيسي للنزاع بين البلدين، وكان سببا لحربين بينهما، الأولى عند انهيار الاتحاد السوفييتي والثانية عام 2020.
وقد استعادته أذربيجان في نهاية هجوم خاطف شنّته عام 2023 على الانفصاليين الأرمن.