البنتاجون يكثّف البحث عن جنديين أمريكيين مفقودين في المغرب
تجري عملية بحث وإنقاذ في جنوب المغرب، وذلك بعد الإبلاغ عن فقدان اثنين من أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية قبالة الساحل الجنوبي للدولة الواقعة في شمال أفريقيا، خلال تدريبات سنوية.
وأفاد مسؤول دفاعي لشبكة "سي.بي.سي" الإخبارية أن الجنديين شوهدَا آخر مرة قرب منحدرات مطلة على المحيط في منطقة التدريب "كاب دراع".
وتشير التقارير الأولية إلى أنهما ربما سقطا في البحر.
وذكرت مصادر للشبكة، أن الحادث يُرجّح أن يكون ناجماً عن سقوط أثناء نزهة سيراً على الأقدام، دون الاشتباه بوجود شبهة جنائية، كما أكدت أن الحادث لا يرتبط بالتمرين العسكري.
وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية، أن المفقودين ينتميان إلى الجيش الأمريكي، دون الكشف عن هويتهما أو مزيد من التفاصيل حتى الآن.
وأوضح المسؤول أن فرقاً برية ووسائل جوية وعناصر بحرية من القوات المسلحة الملكية المغربية والقوات المسلحة الأمريكية، إلى جانب مشاركين آخرين في مناورات «الأسد الأفريقي»، يشاركون في عمليات البحث.
وتوقفت المناورات العسكرية، المعروفة باسم "الأسد الأفريقي"، أمس الأحد، بعدما جرى تحويل الموارد الأمريكية والمغربية إلى مهمة البحث والإنقاذ، وفق ما أفاد به مسؤولون.
وكان مراسلو الشبكة، المرافقون للقوات الأمريكية، داخل خيامهم مساء السبت عند الساعة 9:00 بالتوقيت المحلي، حين أُجري إحصاء شامل للأفراد داخل القاعدة.
وسُمعت أصوات المروحيات طوال الليل مع بدء عمليات البحث، فيما رصد المراسلون صباح الأحد تحليق طائرات ومروحيات وطائرات مسيّرة في المنطقة الساحلية.
وتُعد مناورات "الأسد الأفريقي" أكبر تدريب عسكري مشترك سنوي تقوده القيادة الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم" وهي إحدى القيادات القتالية الموحدة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية.