مستثمرون يحذرون من تصحيح حتمي في أسواق الأسهم العالمية
أبدى مستثمرون تخوفهم من أن الارتفاع المتواصل في تكاليف الاقتراض قد يؤدي إلى حدوث تصحيح في أسواق الأسهم العالمية، منبهين إلى اتساع الفجوة بين الأداء الإيجابي للأسهم والوضع المتردي للسندات المتأثرة بمخاوف تفاقم التضخم.
واستعرض "فينسنت مورتييه"، رئيس الاستثمار في "أموندي" لإدارة الأصول، ملامح هذا المشهد مبيناً أن سوق الأسهم شهدت تحولاً كاملاً في التوجهات والآراء والتموضع خلال 6 أسابيع فقط من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، على العكس من مستثمري السندات الذين يركزون على قفزة أسعار الوقود نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
وجزم في تصريحات لصحيفة "فاينانشيال تايمز" بأن التصحيح بات حتمياً، في حين سلط "رافائيل ثوين"، رئيس استراتيجيات أسواق رأس المال في "تيكيهو كابيتال"، الضوء على التناقض الراهن في الأسواق.
وألمح إلى أن الأسهم صعدت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، وانخفضت هوامش الائتمان، وارتفع مستوى التفاؤل، لكن في الوقت نفسه، تُسعّر أسواق الديون والطاقة تأثيراً طويل الأمد للحرب على الاقتصاد العالمي.
وعلى صعيد متصل، أفصح استطلاع أجراه "بنك أوف أمريكا" عن ارتفاع نسبة المستثمرين الذين يستثمرون بكثافة في الأسهم إلى 50% مقارنة بـ 13% في وقت سابق، ليسجل هذا الإقبال أعلى مستوى له منذ 4 سنوات، في حين لا تزال موجة بيع السندات مستمرة في الأسواق.