الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا يفوق جهود الاستجابة
وجه تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية اليوم الإثنين، التحذيرات من أن تفشي مرض إيبولا سريع الانتشار في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يفوق جهود الاستجابة.
وقال تيدروس، في كلمته أمام اجتماع عبر الإنترنت للاتحاد الإفريقي حول التفشي، إن التأخر في اكتشاف حالات إيبولا يعني أن المستجيبين "يلحقون بالركب" الآن، محذراً من أن الوباء من المرجح أن يتفاقم قبل أن يتحسن.
وأعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية، أنه سيسافر إلى الكونغو - بؤرة التفشي - يوم الثلاثاء مع مسؤول كبير آخر في المنظمة مسؤول عن حالات الطوارئ الصحية، شيكوي إيهيكويزو.
وفي تطور مقلق، أبلغت أوغندا المجاورة، في وقت سابق من يوم الاثنين، عن تسجيل حالتين إضافيتين من إيبولا، ليصل العدد الإجمالي للحالات المؤكدة إلى سبع حالات.
وقال تيدروس، إن البلدان الأخرى التي تحد الكونغو تواجه خطرا كبيرا، داعيا إياها إلى اتخاذ إجراء فوري.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن تفشي السلالة النادرة من إيبولا "بونديبوجيو" يمثل "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا"، وهو أعلى مستوى تأهب يمكن أن تعلنه المنظمة.
وأوضح تيدروس، أن احتواء التفشي سريع الانتشار معقد بسبب عدة عوامل، أبرزها أن مقاطعتي إيتوري وكيفو الشمالية في الكونغو تشهدان حالة من "انعدام الأمن الشديد"، مما يعيق وصول فرق الاستجابة.
وبالإضافة عدم وجود لقاحات معتمدة حتى الآن لفيروس "بونديبوجيو"، مما يزيد من صعوبة السيطرة على الانتشار.