وزير الحرب الأمريكي: لم نعد أوكرانيا بتوريدات صواريخ باتريوت

السبت 30 مايو 2026 20:08:00
وزير الحرب الأمريكي: لم نعد أوكرانيا بتوريدات صواريخ باتريوت

صرح بيت هيغسيث وزير الحرب الأمريكي اليوم السبت، بأن واشنطن تريد أن تتمكن أوكرانيا من الدفاع عن نفسها، ولكنه لم يضمن بشكل مباشر تلبية طلب كييف بزيادة إمدادات صواريخ باتريوت لأنظمة الدفاع الجوي.


وجاءت تصريحات هيغسيث للصحفيين خلال زيارته لمنتدى "حوار شانغري-لا" في سنغافورة، ردا على سؤال حول طلب فلاديمير زيلينسكي تزويد أوكرانيا بمزيد من صواريخ باتريوت.


وقال وزير الحرب الأمريكي: "نريد الأوكرانيين أن يكونوا قادرين على الدفاع عن أنفسهم، وسنجد طريقة لمساعدتهم في ذلك".


وفي الوقت نفسه، لم يقدم هيغسيث أي وعود بشأن إمدادات جديدة، مكتفياً بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة تقدم المساعدة لكييف حيثما أمكن ذلك، وأثنى على الحلفاء الأوروبيين لمساهمتهم في دعم أوكرانيا.


وجاء طلب زيلينسكي عقب واحدة من أكثر الهجمات المشتركة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت كييف منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات، ردا على هجوم أوكراني استهدف كلية وسكنا طلابيا، قتل على إثره أكثر من 20 طفلا.


وفي رسالة مؤرخة في 26 مايو وموجهة إلى الرئيس دونالد ترامب والكونغرس، طلب زيلينسكي من الولايات المتحدة "المساعدة في تأمين هذه الأداة الحيوية للحماية من الإرهاب الروسي - صواريخ باتريوت PAC-3 وأنظمة إضافية - لوقف الصواريخ الباليستية الروسية والهجمات الصاروخية الروسية الأخرى".


واعترف مسؤول في الرئاسة الأوكرانية بأن إمكانية إيجاد ذخيرة لأنظمة الدفاع الجوي المتقدمة التي يقدمها حلفاء كييف الغربيون، أمر "معقد"، وأشار إلى أن "الطلب على هذه الصواريخ كبير في الخليج وأماكن أخرى مماثلة"، مشيرا أيضا إلى "تباطؤ الإمدادات" من خلال النظام الذي يسمح لحلفاء أوكرانيا الأوروبيين بشراء الأسلحة من الولايات المتحدة نيابة عن كييف.


وأضاف هيغسيث: "نحن نغير نهجنا تجاه إنتاج جميع أنواع الذخائر المهمة، بحيث لا تورد شركاتنا المزيد قليلا فحسب، بل أكثر بكثير في جميع المجالات". وأشار وزير الحرب إلى أن واشنطن تقدم المساعدة لكييف حيثما أمكن ذلك، كما أثنى على الحلفاء الأوروبيين لمساهمتهم في دعم أوكرانيا.


يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد صرح سابقا بأن الولايات المتحدة توقفت عن تقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا بشكل مباشر، وأنها تبيع الأسلحة لحلف الناتو، الذي ترسله دول الحلف بدورها إلى كييف. وتعتبر روسيا أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تعيق التسوية وتورط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع.