رحيل الفنانة التونسية مليكة الحبلاني بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني
توفيت الفنانة التونسية مليكة الحبلاني بعد صراع مع المرض، تاركة خلفها إرثًا فنيًا حافلًا بالأعمال التي رسخت مكانتها في المشهد الثقافي والفني التونسي على مدار سنوات طويلة.
ونعت وزارة الشؤون الثقافية التونسية الفنانة الراحلة في بيان رسمي، أعربت فيه عن بالغ حزنها وأسفها لوفاتها، مشيدة بمسيرتها الفنية وإسهاماتها البارزة في إثراء الساحة الثقافية والفنية في تونس.
وأكدت الوزارة أن الراحلة استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في ذاكرة الجمهور التونسي من خلال مشاركتها في العديد من الأعمال الدرامية الناجحة، حيث تميزت بأدائها المتقن وقدرتها على تجسيد الشخصيات المختلفة بإبداع وحرفية.
واستعرض البيان أبرز المحطات الفنية في مسيرة مليكة الحبلاني، التي شاركت في عدد من الأعمال الدرامية البارزة، من بينها «الحصاد»، و«منامة عروسية»، و«إخوة وزمان»، و«حسابات وعقابات»، و«عودة المنيار»، و«الليالي البيض»، و«بين الثنايا»، و«من أجل عيون كاترين»، إلى جانب أعمال أخرى تركت بصمة واضحة في الدراما التونسية.
ويُعد رحيل مليكة الحبلاني خسارة للساحة الفنية التونسية، بعد مسيرة امتدت لسنوات قدمت خلالها أعمالًا ساهمت في إثراء الفن والدراما وتركت أثرًا لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.