مورجان ستانلي يحذر من موجة تضخم جديدة في قطاع الإلكترونيات
نبه بنك "مورجان ستانلي" من أن الارتفاع المتسارع في أسعار رقائق الذاكرة، المدفوع بالطلب المتنامي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، قد يشعل موجة جديدة من التضخم في قطاع الرقائق الإلكترونية.
وأفاد المصرف بأن هذا الوضع يضع شركات تصنيع الأجهزة الإلكترونية أمام خيارين أحلاهما مر؛ إما تمرير هذه التكاليف الإضافية وزيادة الأسعار على المستهلك النهائي، أو قبول انكماش هوامش أرباحها.
وكشف البنك في مذكرة بحثية عن قفزة قياسية في أسعار رقائق الذاكرة؛ حيث تضاعفت بنحو ست مرات على مدار العام الماضي. ويعود هذا الصعود الحاد إلى الصعوبة البالغة التي تواجهها الشركات المصنعة في ملاحقة الطلب المتزايد والقوي، والناتج عن الإنفاق الضخم والمستمر على البنية التحتية ومراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي.
وأبدى البنك مخاوفه من امتداد أزمة النقص الحالية لتتجاوز حدود قطاع الذكاء الاصطناعي الضيق؛ إذ بدأت تضغط بشكل مباشر على تكاليف خدمات الحوسبة السحابية وأسعار الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، مما يحولها إلى مصدر قلق حقيقي على مستوى الاقتصاد الكلي ككل.
وأشار إلى التباين في المشهد؛ فبينما تحصد الشركات المصنعة لرقائق الذاكرة أرباحاً وعوائد مرتفعة مستفيدة من الطفرة السعرية والطلب القوي، تجد شركات إنتاج المعدات والأجهزة نفسها مضطرة لاستيعاب هذه الأعباء المالية المرتفعة أو تحميلها للمشترين للحفاظ على توازنها المالي.