دول أوروبية تطالب بتشديد إجراءات التأشيرات للسياح الروس
تضغط عدة دول أوروبية باتجاه دفع الاتحاد الأوروبي لتغليظ قيود وإجراءات إصدار تأشيرات الدخول السياحية للمواطنين الروس الراغبين في قضاء عطلاتهم داخل دول القارة، بالتزامن مع دخول الحرب في أوكرانيا عامها الخامس.
وبحث وزراء داخلية دول التكتل هذا الملف الحساس خلال اجتماعهم المنعقد في لوكسمبورغ، بناءً على رسالة مشتركة صاغتها بولندا والنرويج ودول البلطيق إلى جانب تسع دول أخرى تنتمي لمنطقة "شنغن".
وأعربت الدول الموقعة على الرسالة عن قلقها البالغ إزاء استمرار تدفق السياح الروس وقضاء رحلاتهم الترفيهية على الشواطئ وفي المنتجعات الأوروبية، في الوقت الذي تتواصل فيه الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد المدنيين والبنى التحتية الحيوية داخل الأراضي الأوكرانية.
وكان التكتل الأوروبي قد اتخذ خطوات سابقة في هذا الصدد، شملت تعليق اتفاقية تسهيل منح التأشيرات المبرمة مع موسكو، بالإضافة إلى إقرار آلية تحظر منح المواطنين الروس تأشيرات الدخول المتعددة.
وتشير الإحصاءات إلى أن هذه القيود المفروضة نجحت بالفعل في تقليص تأشيرات الدخول الممنوحة للروس بشكل حاد، حيث تراجعت من مستويات قياسية تخطت أربعة ملايين تأشيرة سنوياً قبل اندلاع النزاع، لتستقر عند حدود نصف مليون تأشيرة فقط.