أوباما يشكك في أي اتفاق جديد مع إيران
أبدى الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما اليوم الأحد، تحفظه على إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران يكون أكثر فاعلية أو اختلافًا جذريًا عن الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه عام 2015 خلال فترة رئاسته.
وقال أوباما، إنه من غير المرجح أن يقدم أي اتفاق مستقبلي نتائج أفضل من ذلك الذي جرى التفاوض عليه لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن الاتفاق السابق كان يهدف إلى فرض قيود واضحة على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية.
وأوضح أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه آنذاك كان يتضمن التزامات محددة، من بينها تقييد تخصيب اليورانيوم، وإتاحة وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية، مقابل رفع تدريجي للعقوبات والإفراج عن أصول مالية مجمدة.
وفي سياق حديثه، أعرب أوباما عن أمله في أن تتوقف العمليات العسكرية الجارية، وأن تنتهي معاناة المدنيين في مناطق النزاع، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأكثر واقعية لمعالجة الأزمات الدولية المعقدة.
وانتقد أوباما الاعتماد على القوة العسكرية أو القصف كوسيلة لحل النزاعات، معتبرًا أن هذه المقاربة لا تؤدي غالبًا إلى نتائج مستدامة، بل قد تزيد من تعقيد الأوضاع.
ودعا الرئيس الأمريكي الأسبق إلى منح الدبلوماسية الوقت الكافي، والعمل على التوصل إلى اتفاقات جزئية قد لا تحل جميع الخلافات، لكنها تقلل من حدة التوتر بنسبة كبيرة وتمنع الانزلاق إلى حروب أوسع.
واختتم أوباما تصريحاته بالإشارة إلى أن العالم يبدو وكأنه يكرر الأخطاء ذاتها في التعامل مع الأزمات الدولية، رغم ما تم استخلاصه من دروس سابقة، مؤكدًا أن الحاجة إلى الحلول السياسية ما زالت قائمة وبقوة.