الأسهم الأوروبية تستهل تعاملاتها على تباين
افتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة نهاية الأسبوع على أداء متباين، مدفوعة بوعي المستثمرين وحذرهم الذي دفعهم نحو تجنب الأصول ذات المخاطر العالية. وجاء هذا التحفظ في أعقاب الإعلان عن إلغاء المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي كانت تستضيفها سويسرا، والتي كانت تعلق عليها الأسواق آمالاً كبيرة للتوصل إلى تسوية وإنهاء الصراع الراهن في منطقة الشرق الأوسط، مما ألقى بظلاله على أجواء التداول.
وشهدت الجلسة انخفاضاً ملحوظاً لسهم شركة "إيه إس إم إل" الهولندية لإنتاج معدات الرقائق الإلكترونية بنسبة بلغت 1.8%، وذلك بعد صدور تقرير من وكالة "بلومبرج" كشف عن قيام وزير التجارة الأمريكي "هوارد لوتنيك" بإبلاغ الشركة رسمياً بقلق واشنطن البالغ من احتمالية وصول إحدى معداتها المتطورة لتصنيع أشباه الموصلات إلى الصين، وهو ما يمثل خرقاً محتملاً لقيود التصدير الصارمة التي تفرضها وتديرها الولايات المتحدة.
وعلى صعيد المؤشرات الرئيسية، استقر مؤشر "ستوكس يوروب 600" الإقليمي عند مستوى 637 نقطة في بداية التعاملات، بينما تراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بمقدار 10 نقاط وبنسبة طفيفة بلغت 0.10% ليصل إلى مستوى 10389 نقطة. وفي المقابل، نجح مؤشر "داكس" الألماني في تسجيل مكاسب بنحو 58 نقطة وبنسبة 0.25% ليصعد إلى مستوى 25084 نقطة، كما ارتفع مؤشر "كاك 40" الفرنسي بمقدار 13 نقطة أي بنسبة 0.15% مسجلاً مستوى 8481 نقطة.