باكستان: مخزون إيران النووي لا يزال مدفونا تحت الأرض
أكد إسحاق دار وزير خارجية باكستان، اليوم الأحد، أن بلاده لعبت دورًا نشطًا في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران منذ اليوم الأول، مشيرًا إلى نجاح الجهود في دفع الطرفين نحو الحوار والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وقال إسحاق دار، إن الوساطة الباكستانية تمت بالتعاون مع الشركاء والحلفاء، موضحًا أن هناك ثلاثة فرق فنية تشارك في المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتناقش ملفات عدة بينها البرنامج النووي، والأموال الإيرانية المجمدة، وملف لبنان.
وأضاف أن الوضع في مضيق هرمز يجب أن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، مؤكدًا أنه لن يتم منع السفن من العبور خلال فترة الستين يومًا، وأن حركة الملاحة تجري حاليًا في الاتجاهين، مشيرًا إلى دعم الصين لحرية العبور في المضيق.
وفي الملف الإقليمي، وصف وزير الخارجية الباكستاني الهجمات الإسرائيلية في لبنان بأنها "استفزازية" وطالب بوقفها، موضحًا أنه اتفق مع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا على إعادة إحياء قضية غزة.
وحول الملف النووي الإيراني، قال إن هناك اتفاقًا على خفض نسبة تخصيب مخزون إيران النووي، وإن المخزون لا يزال مدفونًا تحت الأرض، مشيرًا إلى أن إيران أبدت موافقتها على خفض نسبة التخصيب.
وأوضح أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى قناعة بأن الدبلوماسية هي الحل، لكنه أكد أن المرحلة المقبلة من المحادثات ستكون أكثر صعوبة، داعيًا إلى التحلي بالصبر للوصول إلى نتائج مرضية للطرفين.
وأشار وزير الخارجية الباكستاني إلى أن ملف العقوبات على إيران سيُناقش بشكل ثنائي مع الولايات المتحدة، معربًا عن ثقته في إمكانية توصل الجانبين إلى اتفاق نهائي، معتبرًا أن أي اتفاق شامل سيكون في صالح الجميع.