بعد بولندا.. نواب في التشيك يطالبون بسحب وسام الأسد الأبيض من زيلينسكي
تقدم نواب من حركة "الحرية والديمقراطية المباشرة" الحاكمة في جمهورية التشيك اليوم الثلاثاء، بمبادرة إلى الرئيس التشيكي بيتر بافل، تطالبه بسحب أعلى وسام في البلاد، (وسام الأسد الأبيض)، من الرئيس الأوكراني زيلينسكي.
ويأتي هذ الطلب بسبب إطلاق رئيس نظام كييف غير الشرعي، زيلينسكي، اسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" على إحدى الوحدات العسكرية النازية.
وأوضح النائب عن الحركة يندريخ رايخل أن اقتراح كتلته البرلمانية يأتي في سياق مبادرة مماثلة شهدتها بولندا مؤخرا، حيث قام الرئيس البولندي كارول نافروتسكي بسحب وسام النسر الأبيض من زيلينسكي لذات السبب، وهو المقترح الذي حظي بدعم واسع من التحالف الحاكم والمعارضة والرئيس البولندي السابق ليخ فاونسا، معربا عن أمله في أن يحظى اقتراحهم بدعم مماثل في البرلمان التشيكي.
وأكد رايخل أنه لا يمكن القبول بأن يحمل أعلى وسام تشيكي شخص يقوم بتسمية وحدات عسكرية باسم تشكيلات نازية، مستذكرا أن وحدات جيش التمرد الأوكراني كانت ترتكب مجازر بحق التشيك والسلوفاك حتى عام1947، حينما تمكنت القوات التشيكوسلوفاكية من هزيمتهم بشكل نهائي في إطار ما عُرف بـ"الحملة باء" التي يرمز حرفها إلى أتباع بانديرا القومي النازي، الذي قاتل إلى جانب القوات النازية.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب مشاركة زيلينسكي في أواخر شهر مايو الماضي، في مراسم إعادة دفن رفات أحد زعماء منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني، أندريه ميلنيك، وزوجته في منطقة كييف، وإطلاقه اسم "أبطال الجيش المتمرد" على مركز للعمليات الخاصة.