فورد تشهد تراجعاً في مبيعاتها الأمريكية بالربع الثاني
سجلت شركة "فورد موتور" انخفاضاً في مبيعاتها بالسوق الأمريكية خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث تأثر الأداء العام للشركة بمجموعة من التحديات اللوجستية وتغير في اتجاهات طلب المستهلكين، لا سيما التحول بعيداً عن السيارات الكهربائية بالكامل.
وكشفت الشركة في بيان صدر اليوم الخميس، أن مبيعاتها في الولايات المتحدة تراجعت بنسبة 10.3% على أساس سنوي لتصل إلى 549,200 مركبة خلال الربع الثاني، وهي نتيجة جاءت أفضل بقليل من تقديرات "كوكس أوتوموتيف" التي كانت تتوقع انكماشاً بنسبة 11.5%. وقد بلغ إجمالي مبيعات الشركة منذ بداية العام مليون مركبة، مسجلةً انخفاضاً قدره 9.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ويعزى هذا التراجع في المقام الأول إلى هبوط حاد في مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل بنسبة 40.7%، بالإضافة إلى انخفاض مبيعات شاحنات "إف سيريز" الشهيرة بنسبة 11%، نتيجة استمرار تأثير نقص إمدادات الألمنيوم بعد تعرض المورد الرئيسي للشركة لحريقين في أواخر العام الماضي، مما عطل سلاسل التوريد. كما أشار تقرير الشركة إلى أن التوقف المخطط لإنتاج بعض الطرازات مثل "إسكيب" و"لينكولن كورسير"، بجانب انخفاض مبيعات أسطول التأجير اليومي بنسبة 69%، كان له أثر ملموس على أرقام الربع الحالي.
ورغم ذلك، أكدت "فورد" أن شاحنات "إف سيريز" حافظت على موقعها كأفضل الشاحنات مبيعاً في أمريكا خلال النصف الأول من العام. كما أظهرت النتائج نقاط قوة في قطاعات أخرى، حيث حققت مبيعات طرازات مثل "برونكو" و"إكسبلورر" و"مافريك الهجينة" أداءً قياسياً، مما عزز حصة الشركة في سوق التجزئة الأمريكي بنسبة 0.2 نقطة مئوية لتصل إلى 12.3% في يونيو، وسط توقعات من الإدارة بتعافي إمدادات الإنتاج بشكل كامل خلال النصف الثاني من العام الجاري.