بصمة إنسانية جديدة.. الإمارات تواصل نهضتها بالقطاع الصحي في شبوة

الاثنين 3 أغسطس 2026 21:00:50
بصمة إنسانية جديدة.. الإمارات تواصل نهضتها بالقطاع الصحي في شبوة

في إطار الجهود الإنسانية والتنموية المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة للنهوض بالقطاع الصحي وتخفيف المعاناة عن المواطنين، افتتح محافظ محافظة شبوة، الشيخ عوض محمد بن الوزير، مبنى الطوارئ الجديد في هيئة مستشفى الشيخ محمد بن زايد التعليمي. ويأتي هذا المشروع الحيوي.

جاء ذلك بتكلفة إجمالية بلغت 300 ألف دولار وبتمويل كامل ودعم سخي من الأشقاء في دولة الإمارات، ليمثل خطوة استراتيجية ونوعية نحو تعزيز منظومة الرعاية الصحية ومواجهة التحديات الإنسانية في المحافظة.

يقام المشروع الجديد على مساحة إجمالية تصل إلى 900 متر مربع، وقد جرى تصميمه وتنفيذه وفق أحدث المعايير الطبية والهندسية لضمان تقديم خدمات صحية متكاملة وسريعة في الحالات الحادة والحرجة. ويضم مبنى الطوارئ منظومة متكاملة من الأقسام المتخصصة.

وتشمل هذه الأقسام في المستشفى، قسم الطوارئ العامة والحوادث والفرز الطبي للتعامل الفوري مع الإصابات والحالات الاستعجالية، ووحدة الرعاية المركزة المجهزة بأحدث المستلزمات الطبية لمتابعة الحالات الحرجة، والأقسام التشخيصية وتتضمن المختبر المتطور وقسم الأشعة التشخيصية لضمان سرعة التشخيص، كما تتمثل المرافق المساندة في صيدلية متكاملة، ومرافق الترقيد المؤقت، والخدمات اللوجستية المساندة.

يرسخ هذا المشروع العطاء الإنساني المتواصل لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي طالما كانت سنداً وعوناً للمواطنين الجنوبيين في مختلف المراحل.

افتتاح مبنى الطوارئ ليس مجرد إضافة لمرفق صحي، بل هو امتداد لسلسلة طويلة من المبادرات التنموية والإغاثية التي تنفذها الإمارات بهدف إعادة بناء البنية التحتية المتهالكة وتحسين الأوضاع المعيشية والصحية في الجنوب.

كما يعكس هذا الدعم التزام القيادة الإماراتية الراسخ بتوفير متطلبات الحياة الكريمة وتحسين جودة الخدمات الأساسية.

ويحظى الدور الريادي والأخوي الحاسم الذي تلعبه دولة الإمارات بإشادة كبيرة، باعتبار أن مثل هذه الإنجازات تحدث نقلة نوعية في القدرة الصحية، والاستجابة السريعة للكوارث والحالات الطارئة، وتخفيف الضغط على المنشآت الصحية الأخرى.

ومن شأن هذه الخطوة أن ترفع كفاءة القطاع الطبي، وتضمن حصول آلاف السكان على خدمات طبية فورية، مجسدةً نموذجاً حياً للتعاون المثمر لاستعادة العافية للقطاعات الخدمية وبناء الغد، في توثيق لحجم الدور الإغاثي الإماراتي الذي يلعب دورًا رئيسيًّا لتحسين استقرار الجنوب.