الاتحاد الأوروبي يحذر من تصاعد عنف المستوطنين بالضفة
أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع في قرية قصرة بالضفة الغربية، في ظل استمرار أعمال عنف ينفذها مستوطنون، ما أدى إلى بقاء عائلات فلسطينية عالقة داخل منازلها لأكثر من أسبوع.
وأوضح الاتحاد الأوروبي، في بيان نشرته خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل، أن ما تشهده القرية يعكس تصاعدًا مقلقًا في أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون متطرفون.
وأشار البيان إلى أن أعمال الترهيب والمضايقة وتخريب الممتلكات والاعتداءات الجسدية تهدف إلى دفع الفلسطينيين إلى مغادرة منازلهم، محذرًا من تداعيات استمرار هذه الممارسات.
كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن رفضه للتصريحات الأخيرة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشأن غزة، معتبرًا أن الخطاب التحريضي والمسيء لا يسهم في تهدئة الأوضاع.
وشدد الاتحاد الأوروبي على أهمية تحمّل إسرائيل مسؤوليتها في الحد من التصريحات والممارسات التي من شأنها زيادة التوتر، داعيًا إلى العمل على خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.