الفرنك يزاحم الين كوجهة مفضلة لتمويل صفقات كاري تريد
تتحول أنظار المضاربين في أسواق الصرف الأجنبي نحو الفرنك السويسري بوصفه خياراً تمويلياً بديلاً لصفقات فروق أسعار الفائدة المعروفة بـ "كاري تريد"، متأثرة بانحسار جاذبية الاقتراض بالعملة اليابانية نتيجة مخاوف تدخلات السلطات الرسمية واحتمالات تشديد السياسة النقدية.
وأظهرت أحدث البيانات الصادرة عن هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية للمضاعف المنتهي في 11 أغسطس لجوء مديري صناديق التحوط لرفع صافي مراكز بيع الفرنك السويسري على المكشوف لتلامس أعلى مستوياتها خلال شهرين، مقابل تخفيض متواصل لمراكز بيع الين للأسبوع الثاني على التوالي.
وتعتمد جاذبية صفقات الفرنك على استقرار أسعار الفائدة قرب مستويات صفرية في سويسرا، بجانب مرونة البنك المركزي في تحييد صعود العملة، في وقت تتزايد فيه تقلبات الين إثر التدخلات المشتركة أواخر يوليو المنصرم.
وأشارت إحصاءات "بلومبرج" إلى تفوق استراتيجية الاقتراض بالفرنك الموجهة للاستثمار في البيزو المكسيكي بتحقيق عائد يقارب 4% خلال الشهر الماضي، متجاوزة بفارق كبير العائد المحقق عبر الاستراتيجية النظيرة المعتمدة على الين والذي اقتصر على 1.3%.