أمانة الانتقالي ترفض عسكرة الجنوب وتطالب بتنظيم ملف النزوح
ناقشت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، في اجتماعها اليوم الأربعاء، برئاسة وضاح الحالمي، الأوضاع السياسية والأمنية والعسكرية، والملفات الميدانية على الساحة الجنوبية.
استعرض الحالمي التطورات الراهنة بالمنطقة، مؤكداً أهمية تعزيز العمل التنظيمي لهيئات المجلس وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات وصون تماسك الصف الجنوبي وتعزيز الثقة بين مختلف مكوناته، بما يحول دون استغلال الظروف الأمنية والسياسية لفرض ترتيبات تمس إرادة شعب الجنوب أو تخل باستقراره.
وشددت على أن معالجة ملف النزوح يجب أن تتم وفق آليات منظمة ومسؤولة تحفظ الجوانب الإنسانية والأمنية، موضحة أن المجلس لا يعارض استقبال النازحين من مناطق الحرب انطلاقاً من واجبه الإنساني والأخلاقي، إلا أنه يؤكد حتمية تنظيمه لمنع تشكيل تحديات أمنية وإنسانية إضافية.
وأبدت أمانة المجلس رفضها لتواجد قوات الاحتلال اليمنية في العاصمة عدن ومحافظات لحج وأبين وحضرموت، محذرة من خطورة عسكرة الحياة المدنية وتحويل مدن الجنوب إلى ثكنات عسكرية، وما يترتب على ذلك من تداعيات تمس الاستقرار العام.
ونبهت إلى الانعكاسات الميدانية الخطيرة الناجمة عن استمرار السياسات التي استهدفت إضعاف القوات المسلحة الجنوبية، مشيرة إلى أن تلك الممارسات انعكست سلباً على المشهد الأمني وأسهمت في اتساع نطاق تهديدات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية.
وأعلنت عن التمسك الثابت بموقف المجلس الانتقالي القاضي بأن مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية لا تعني بحال من الأحوال الزج بالقوات المسلحة الجنوبية في معارك خارج حدود الجنوب العربي، موحة أن الأولوية المطلقة ترتكز على الدفاع عن تراب الجنوب وحماية أمنه.
واستعرضت تقرير المشهد الاقتصادي للنصف الأول من شهر سبتمبر، والإحاطات الأسبوعية للجان المسارات المركزية للتصعيد الشعبي، متخذة القرارات والتوصيات اللازمة بشأن القضايا المدرجة في جدول الأعمال.