موجة شطب الأسهم تجتاح بورصة البرازيل لضعف السيولة
لجأت شركات عديدة لشطب أسهمها من بورصة البرازيل منذ عام 2024، في خطوة جاءت مدفوعة بانخفاض التقييمات وضعف حركة التداول، وسط انحسار تدريجي لحصة الأسهم البرازيلية داخل المحافظ الاستثمارية العالمية.
وأظهرت بيانات جمعتها وكالة "بلومبرج" الإعلان عن تقديم ستة عروض شراء جديدة على الأقل تستهدف تحويل شركات مدرجة إلى كيانات خاصة غير مقيدة في سوق الأسهم.
وتضم قائمة العروض المطروحة كل من بنك "سانتاندير برازيل"، وشركة "كومبانيا برازيليرا دي ألومينيو"، إلى جانب شركة "هيلبور إمبريينديمينتوس".
ويجمع فريقي المصرفيين والمستثمرين وإدارة بورصة "بي 3 إس إيه" على أن أسعار الفائدة المرتفعة وشح السيولة يعدان من أبرز العوامل وراء تصاعد موجة الشطب الجارية، حسبما نقلته الوكالة.
وفي السياق ذاته، شهدت عمليات الإدراج في البرازيل هبوطاً بنسبة 9% منذ عام 2024، في وقت غابت فيه الطروحات الأولية العامة عن السوق البرازيلية منذ عام 2021، باستثناء الطرح الذي نفذته شركة "كومباس" في شهر مايو.