عهد لا ينكسر.. كيف رسّخت القيادة الجنوبية مسار حماية القرار والسيادة الوطنية؟

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 20:30:40
عهد لا ينكسر.. كيف رسّخت القيادة الجنوبية مسار حماية القرار والسيادة الوطنية؟

يجدد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، العهد والوفاء لشعب الجنوب العربي بالاستمرار في حماية أراضيه والدفاع عن قضيتهم العادلة تحت مختلف الظروف وفي أصعب المراحل.

هذا العهد ليس مجرد التزام سياسي، بل هو ميثاق شرف معقود بدماء الشهداء والجرحى الذين قدموا أرواحهم فداءً للكرامة والحرية، وتأكيداً على أن إرادة الشعب هي الموجّه الأساسي للقيادة الجنوبية في إدارة ملفات الحاضر والمستقبل.

وتتواصل الجهود الميدانية والسياسية للتصدي الحازم لكافة القوى والمخططات المعادية التي تسعى للالتفاف على الحقوق المشروعة لشعب الجنوب العربي، وفي مقدمتها ميليشيا الحوثي الإرهابية.

وتقف القوات المسلحة والأمن الجنوبية في مختلف محاور القتال والجبهات سداً منيعاً يكسر طموحات هذا المشروع التوسعي، مجسدةً أعلى درجات الجاهزية والتضحية لحماية الشريط الحدودي وتأمين المدن والمناطق المحررة من أي خروقات أو تهديدات أمنية تستهدف استقرار المواطنين ومؤسساتهم.

وإلى جانب التصدي الميداني للعدوان الإرهابي، تؤكد القيادة الجنوبية تمسكها بالسيادة والقرار الوطني المستقل، ورفضها التام لأي محاولات لفرض الوصاية أو مصادرة الإرادة الشعبية من قبل أي أطراف أو قوى إقليمية، وفي مقدمتها الضغوط والممارسات التي تحاول فرض إملاءات سياسية لا تلبي تطلعات الشعب.

موقف المجلس الانتقالي يرتكز على قاعدة صلبة مفادها أن حل القضية الجنوبية لا يخضع للمساومات أو الحلول الجزئية، بل يستند إلى الاعتراف الكامل بالحق التاريخي والسياسي للشعب في تحديد مساره بملء إرادته.

المرحلة الراهنة تتطلب استمرار الثبات الوطني وتعزيز التماسك الداخلي خلف القيادة السياسية والعسكرية، لمواجهة كافة الضغوط والاختلالات الاقتصادية والسياسية المفتعلة.

ويقطع المجلس الانتقالي الجنوبي عهدا قاطعا بأنه سيبقى في مقدمة الصفوف للدفاع عن الأرض والمكتسبات، والعمل بلا كلل حتى تحقيق الغايات الوطنية السامية، متسلحاً بإرادة شعبية حرة وجاهزية عالية لكافة السيناريوهات، بما يضمن صون كرامة الجنوب العربي وحماية مستقبله.