عمال البلديات والمزارعون بالجزائر ينضمون للحراك الرافض لـبوتفليقة

الاثنين 25 مارس 2019 20:00:48
عمال البلديات والمزارعون بالجزائر ينضمون للحراك الرافض لـ"بوتفليقة"
احتج آلاف الجزائريين من موظفي قطاع البلديات، اليوم الاثنين، ضد التمديد لحكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة والمطالبة بالتنحي الفوري، ضمن مساعي دعم الحراك الشعبي المستمر منذ 22 فبراير الماضي.
وجاء ذلك استجابة لنداء أكبر نقابة في الجزائر مستقلة في أسلاك الإدارة العمومية، إلى تنظيم احتجاجات حاشدة، لدعم الحراك الشعبي المناهض لتمديد حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وأكدت نقابة التوظيف العمومي في بيان لها أن ”الحراك فرصة للجميع، ودافع قوي لتحقيق إنجاز تاريخي يسمح بالمرور إلى دولة القانون والحريات“، في موقف قوي داعم لتظاهرات الشارع.
وحذرت النقابة من ”محاولات التدخل الأجنبي، من أي طرف كان وفي أي وقت“، والكلام موجه أيضًا إلى جولة وزير الخارجية رمطان لعمامرة لعدد من العواصم الغربية، لشرح وضع بلاده وطلب الدعم الدولي لحكومة بوتفليقة الجديدة.
وفي سياق متصل، انتفض مزارعون في بعض الولايات المحيطة بالجزائر العاصمة، ضد رهان تمديد عمر النظام السياسي القائم منذ عام 1999، فيما التحق عمال قطاع الشباب والرياضة أمام الوزراة بساحة أول مايو الشهيرة بالعاصمة.
وتأتي هذه المستجدات بعد الجمعة الخامسة للغضب الشعبي، في تحدٍ للسلطات التي تتمسك بمقترحات بقاء بوتفليقة وعقد مؤتمر وطني جامع، وترفض التسليم بحتمية رحيل الرئيس الذي يواجه متاعب صحية واحتجاجات شعبية عارمة.