ولي عهد أبوظبي يناقش العلاقات الأخوية والقضايا المشتركة مع عاهل البحرين

الخميس 23 مايو 2019 23:17:58
ولي عهد أبوظبي يناقش العلاقات الأخوية والقضايا المشتركة مع عاهل البحرين
ناقش ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، العلاقات الأخوية بين البلدين وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب بن زايد، خلال اللقاء الذي جرى في قصر الإمارات بأبوظبي، عن ترحيبه بزيارة الملك حمد إلى بلده الثاني دولة الإمارات، معربا عن اعتزازه بعمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين.

واستعرض الجانبان - حسبما نقلت وكالة الأنباء البحرينية (بنا) - مسار العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع دولة الإمارات ومملكة البحرين والحرص المشترك على تعزيزها وتنميتها؛ بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويلبي تطلعاتهما المستقبلية.

وتناول اللقاء تطورات الأحداث التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على أمنها واستقرارها إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وأكد الشيخ محمد بن زايد عمق العلاقات الأخوية التاريخية المتجذرة بين دولة الإمارات ومملكة البحرين وشعبيهما الشقيقين والتي تعزز قوة ومتانة البيت الخليجي بما ينعكس خيرا على جميع شعوب المنطقة، مشددا على أهمية تعزيز التشاور والتنسيق والتعاون الثنائي بين البلدين وفي إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يحقق الخير والتقدم والازدهار لشعوب دول المجلس إضافة إلى مواجهة مختلف التحديات الراهنة.

من جانبه أعرب الملك حمد بن عيسى عن بالغ اعتزازه بعمق الروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين وما وصل إليه التعاون والتنسيق المشترك من مستوى رفيع في المجالات كافة، مثمنا الدعم المتواصل لدولة الإمارات ومواقفها المشرفة إلى جانب مملكة البحرين وشعبها.
وأشاد عاهل البحرين بالدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي ومساعيها الخيرة في الدفاع عن المصالح والقضايا العربية ودعم العمل العربي المشترك إضافة إلى إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الملك حمد تضامن مملكة البحرين ووقوفها الكامل إلى جانب الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها والحفاظ على مصالحها.
ووصل الملك حمد بن عيسى إلى الإمارات - في وقت سابق اليوم - في زيارة "أخوية" إلى الدولة، وكان الشيخ محمد بن زايد في استقباله لدى وصوله مطار الرئاسة.