عيدي ....... عدن

عيدي عدن ..... يوم تتساقط من على وجهها جبال الحقد والكراهية والتأمر واللصوصية وابتلاع أرضها وكبس بحرها واحتلال جبالها وانتهاك حقوق عيالها .

عيدي عدن .......يوم تعود هبة الله على أرضه كما أودعها ، لا تشويه ولا تزوير أو تزييف .

عيدي عدن .......يوم تتسارع إليها أعراق الدنيا وأجناسها تلتمس الأمن والوداعة والاستقرار ، لأنها عدن مستقر الدنيا ، الذي ينزل الغريب فيها ملتمسا الأمن فتتسارع الحافة كلها مرحبة، متسائلة عن مكنونه ومقدمه ، وتتسابق الأيدي اليه خدمة ودعما ، لا خوفا ولا رهبة منه ؛ فقد يكون مدسوسا أو قنبلة موقوتة وربما نذير حرب قادمة.

عيدي عدن يوم تسبقه روائح البخور التي تتصاعد من كل دارة ومخزن . وتخترق الطاقة والباب لتستقر في حوافي وأركان كان مزاجها عطرا وفلا وكاذيا

عيدي عدن ....... التي تحتضن أركانها محبيها من الرجال يفترشون الأرض في مقيل فطري لا ترقى إليه منتديات الدس والثرثرة ، التي ينسى روادها عند أعتابها محاور نقاشهما.

عيدي عدن ....يوم كانت طرقات الباب لا تسكت حاملة الصحون ومرسلة التهاني . عيد كان الأطفال بحق العيد . وتحرص المرأة على السلام على الجيران قبل الوصول إلى أهلها.

عيدي عيد... يوم كان المواطن على يقين أن أصحاب الشأن وولاة الأمر صغيرهم وكبيرهم هم وأطفالها قد ناموا ليلة العيد على فرشانها وليس في فنادق العالم مع أطفالهم.

عيد ي ..... عدن يوم كنت أعرفها ..... وتعرفني!!!!!!!


التعليقات