الشرعية تنهك الجنوب بسلاح الخدمات لتأمين الحوثي (ملف)

الجمعة 1 أكتوبر 2021 17:55:00
testus -US
تحاول الشرعية الإخوانية تصدير الأزمات المعيشية للمواطنين عبر شن حروب الخدمات المختلفة بحقهم، وذلك لتوفير البيئة المواتية لجذب المليشيات الحوثية إلى محافظات الجنوب، وهو ما يؤكد أنها تسير وفقًا لخطة تستهدف إغراق الجنوب في الفوضى لخدمة إيران وأذرعها الإرهابية كبديل عن فشلها في ترسيخ حضورها أن ظلت محاصرة شعبيًا في شبوة وحضرموت. 
 
وخلال الأسبوع الماضي تضاعفت وتيرة الأزمات المعيشية بصورة ملحوظة في مديريات ومحافظات جنوبية عديدة، إذ تصاعدت حدة أزمة المحروقات في مديرية أحور بمحافظة أبين، حيث وصل سعر لتر الوقود ليصل إلى 1000 ريال، كما تعاني المديرية من شح كبير في مادة الديزل وهو ما صعّب الاستعدادات للموسم الزراعي المقبل.
 
وكذلك تشهد مديرية المسيمير بمحافظة لحج أزمة خانقة في أسطوانات الغاز المنزلي، وشوهدت طوابير طويلة من المواطنين وهم يصطفون في محاولة للحصول على أسطوانات غاز، فيما اعترف مسؤولو توريد الغاز بتكليفات صادرة من المحافظ الموالي للإخوان المدعو أحمد تركي بتوزيع حصص صغيرة، في تلاعب متعمد بحصة مديرية المسيمير من الغاز المنزلي.
 
وتعاني المرافق الطبية في شبوة من عجز هائل في الاستجابة لمواجهة تفشي أوبئة الملاريا وحمى الضنك وفيروس كورونا، لانعدام الإمكانيات، وفي المحافظة ذاتها تواصل أزمة انهيار التيار الكهربائي تفاقمها منذ سبتمبر الجاري، وتلقي بظلالها على المواطنين، فيما رفعت السلطة الإخوانية في محافظة شبوة، سعر المحروقات إلى مستويات قياسية وغير مسبوقة، استمرارًا لابتزاز المواطنين.
 
وتدهورت أسعار العملة المحلية في مقابل العملات الأجنبية وبلغ سعر بيع الدولار 1155 ريال، فيما وصل سعر الشراء إلى 1165، ونتيجة لتلك الزيادات أغلقت المحال التجارية بمدينة زنجبار في محافظة أبين، الأحد الماضي، أبوابها احتجاجًا على ارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية، وهو ما تكرر أيضًا في محافظة حضرموت.
 
"المشهد العربي" يقدم لقرائه ملفًا يتضمن أبرز جرائم الشرعية الإخوانية بحق المواطنين في الجنوب خلال الأسبوع الماضي: