الثبات على العهد.. المجلس الانتقالي الجنوبي يرسخ مسار استعادة الدولة والإرادة الحرة

الأحد 5 يوليو 2026 17:13:00
testus -US

يمضي المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، بخطى ثابتة ورؤية استراتيجية واضحة نحو تحقيق التطلعات المشروعة لشعب الجنوب العربي.

وتؤكد التطورات المتسارعة على الساحة الوطنية أن القيادة الجنوبية ملتزمة بالخيار السلمي والنضالي كمسار مبدئي لا حيدة عنه لاستعادة دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة.

هذا التوجه الثابت يعكس عمق الارتباط بالإرادة الشعبية التي فوضت المجلس لإدارة المرحلة، والتصدي لكافة محاولات الالتفاف على القضية الجنوبية أو إفراغها من مضمونها السياسي والوطني.

تتجلى حكمة القيادة السياسية بقيادة الرئيس الزُبيدي في القدرة على الموازنة بين العمل الدبلوماسي الخارجي والزخم الجماهيري على الأرض.

ويمثل البرنامج التصعيدي الحالي امتداداً طبيعياً لهذا النضال المستمر، وأداة ضغط مشروعة لإيصال صوت الشعب إلى مراكز القرار الإقليمي والدولي. وهذا التصعيد الشعبي والسياسي المنظم يحمل رسالة واضحة مفادها أن شعب الجنوب لن يقبل بنصف حلول، ولن يتراجع عن انتزاع حقوقه كاملة غير منقوصة، مهما بلغت التحديات أو تعاظم حجم المؤامرات والدسائس التي تحاك ضد تطلعاته.

والمكتسبات التي تحققت على الأرض لم تكن لتكون لولا العقيدة الوطنية الراسخة والتضحيات الجسيمة التي قدمها ولا يزال يقدمها أبناء الجنوب، وهي التضحيات التي يضعها المجلس الانتقالي فوق كل اعتبار.

تتضمن هذه الثوابت الجنوبية الوفاء لدماء الشهداء، حيث يجدد المجلس الانتقالي التزامه بأن دماء الشهداء والجرحى هي السياج الحامي للقضية، وأن الاستمرار في هذا الدرب هو الوفاء الحقيقي لتلك التضحيات.

يُضاف إلى ذلك رفض سياسة الأمر الواقع، عبر التأكيد على أن محاولات الحصار الاقتصادي أو حرب الخدمات لن تثني الشعب عن التمسك بهدفه الأسمى، بل تزيده إصراراً على مواجهة سياسات التركيع.

ويتسمك المجلس الانتقالي، بأن يكون العيش بكرامة وعزة أحد ثوابت الجنوب، حيث ينطلق البرنامج التصعيدي من قاعدة صلبة تؤكد أن حق الشعب في العيش الكريم وتأمين مستقبله وإدارة ثرواته فوق أرضه هو حق سيادي غير قابل للمساومة أو التأجيل.

ويؤسس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي لمرحلة جديدة من الصمود والتحدي، حيث يقف الشعب والقيادة في خندق واحد لفرض الإرادة الحرة، والاستمرار في البرنامج التصعيدي السلمي يبرهن على أن العزيمة الجنوبية لن تنكسر، وأن المسيرة المستمرة بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي لن تتوقف حتى يرفرف علم الجنوب فوق أرضه مستقلة، وينال الشعب حريته واستقلاله الكامل، معززاً بالحق التاريخي والقانوني والدعم الشعبي العارم الذي لا يقهر.