شيطان الإرهاب الذي يحكم العلاقة الآثمة.. ماذا بين قطر والإصلاح؟

الاثنين 5 أغسطس 2019 14:05:07
شيطان الإرهاب الذي يحكم العلاقة الآثمة.. ماذا بين قطر و"الإصلاح"؟

منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية بالمنطقة العربية في مطلع 2011، استخدم النظام القطري جماعة الإخوان الإرهابية لتوسيع نفوذها وتعزيز دورها الإقليمي بالشرق الأوسط.

في اليمن، تقدِّم قطر الدعم لحزب الإصلاح الإخواني، بهدف إنشاء جناح عسكري للجماعة، من شأنه أن يعزِّز قدرة الحزب على توسيع نفوذه للهيمنة، سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا.

العلاقة التي تربط بين قطر وحزب الإصلاح يجب أن تتم رؤيتها ضمن سياسات الدعم القطري طويل الأمد للإخوان وغيرهم من الإسلاميين، في مناطق الصراع المختلفة في الشرق الأوسط، بحسب دراسة أعدها موقع عين أوروبية على التطرف قائلةً إنّ سياساتُ الدوحة المتهورة، المتمثلة في إغداق الأموال على المتطرفين، تعني أنّ المنظمات الإرهابية قد استفادت في نهاية المطاف، من سخائها.

وأشارت الدراسة إلى أنّه ليس من المستغرب أنّ جماعة الإخوان وتنظيم القاعدة يعملان معًا ويضغطان في نفس الاتجاه، ذلك فإنّ زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري قد دافع علناً عن الاتحاد مع "الإخوان" للعمل معاً ضد الغرب.

ولا يفتأ النظام القطري عن دعم مليشيا حزب الإصلاح، في المناطق التي يملك فيها نفوذاً كبيراً، بالمال والسلاح، ضمن تحركات من الدوحة، تستخدم فيها (حزب جماعة الإخوان الإرهابية) كدمية في حربٍ غير نظيفة.

الدوحة كثّفت في الفترة الأخيرة من دعمها لحزب الإصلاح، ذراع جماعة الإخوان الإرهابية في اليمن، وكذا مليشيا الحوثي الانقلابية مالياً ولوجستياً وإعلامياً، ضمن مؤامرة تشترك فيها أيضاً تركيا وإيران لتحقيق أجندات هذا المعسكر الشرير.

وفي يوليو الماضي، داهمت قوةٌ من مكافحة الإرهاب وكراً لمطلوب في العاصمة عدن، وأسفرت عن القبض عليه، ويدعى "رامز الكمراني"، ونجحت الحملة الأمنية في ضبط أسلحة في منزله بمديرية المعلا، حيث ضمّت كميةً من أسلحة كلاشينكوف وذخائر وصواعق متفجرة وعبوات وأحزمة ناسفة تستخدم في الاغتيالات.

اللافت أنَّ أغلب هذه الأسلحة تبيَّن أنّها ممهورة بأختام ونصوص للجيش القطري، لينضم إلى سلسلة الأدلة التي فضحت الدور الإرهابي الذي تلعبه قطر وأذرعها في اليمن، وفي مقدمة هذه الأذرع، حزب الإصلاح الإخواني.