نسائم ثورة أكتوبر تظهر في الجنوب مجدداً

الاثنين 14 أكتوبر 2019 6:07 م
نسائم ثورة أكتوبر تظهر في الجنوب مجدداً

رأي المشهد العربي

في الذكرى الـ "56" لثورة 14 من أكتوبر والتي عززت من روح رفض ومقاومة المحتل الأجنبي، حتى تحقق استقلال الجنوب العربي بعد أربعة سنوات من انطلاقها، تعود نسائم الانتصار والثورة مرة أخرى في الجنوب هذا العام بالتوازي مع اقتراب الجنوب من استعادة دولته ولكن هذه المرة لدى أبناء الجنوب روح المقاومة للتخلص من المحتل الإخواني الحوثي.

قطع أبناء الجنوب أشواطا كبيرة في سبيل استعادة دولتهم، بعد أن اتفقوا على وجود قيادة سياسية تمثلهم في الفعاليات الداخلية والدولية، وأصبح المجلس الانتقالي الجنوبي صوت أبناء محافظات الجنوب التي تخوض مقاومة شريفة ضد المليشيات التي تحاول استمرار احتلالها، بل أنها استطاعت أن تنهي وجود المليشيات الحوثية وفي طريقها لإنهاء الاحتلال الإخواني.

نسائم أكتوبر تظهر حاليا في مواقع عدة، أولها ما يجري على مختلف جبهات الضالع، إذ تحقق القوات المسلحة الجنوبية انتصارات متتالية في مواجهة المليشيات الحوثية، ودفعها إلى التقهقر والتراجع إلى داخل أعماق محافظات الشمال، ولم تكتفي بذلك بل أنها ذهبت باتجاه تأمين مداخل الجنوب لتنهي أي محاولة للعودة من جديد.

النسائم تظهر أيضاً في العاصمة عدن، بعد أن تمكن أبناء الجنوب تحريرها من احتلال التنظيمات الإرهابية التي كانت تتواجد تحت غطاء ألوية الحماية الرئاسية، وسيطر أبناء الجنوب على جميع النقاط الأمنية وفر وزراء ما تسمى بالشرعية المحسوبين على الإصلاح لإدراكهم أن احتلالهم لن يستمر في المستقبل، بل أن العاصمة أضحت في وضع أمني واجتماعي لم تستطع أن تصل إليه منذ تحريرها من المليشيات الحوثية في العام 2015.

في شبوة تظهر أيضاً نسائم ثورة أكتوبر على وقع المقاومة الجنوبية في مواجهة مليشيات الإخوان والتي استطاعت أن تجعل من حشود مأرب التي وصلت إلى المحافظة كأنها دخلت بقدميها إلى مستنقع لا تعرف كيف تخرج منه، مع اشتداد العمليات التي توقع يوميا خسائر بشرية وأخرى في العتاد، الأمر الذي يجعل الإصلاح يفكر في كيفية التخلص من هذا المأزق من دون أن يقدم على أي خطوات حتى الآن.

نسائم ثورة أكتوبر تظهر أيضاً على المستوى السياسي والدبلوماسي، بعد أن أضحى للجنوب صوتاً في العديد من البلدان الكبرى والمؤثرة في صنع القرار الدولي، وخلال العام الجاري تلقى المجلس الانتقالي الجنوبي دعوات لزيارة بلدان عدة أبرزها لندن وموسكو، فيما أضحى المجلس شريك أساسي في أي حوارات متعلقة بالجنوب.

نسائم الثورة تظهر أيضاً في صلابة المجلس الانتقالي أثناء حوارات جدة التي تجري حالياً، والتي ستعبر في النهاية عن قوة كل طرف، بل أن الجميع يتفق على أنها أولى مقدمات استعادة الدولة والتخلص من العدو الحوثي الإصلاحي.

التعليقات

تقارير

الجمعة 15 نوفمبر 2019 1:35 ص

في الوقت الذي تتكبّد فيه مليشيا الحوثي خسائر هائلة أمام القوات الجنوبية في محافظة الضالع، فقد توسَّع الانقلابيون في الاعتداء على المدنيين، ما يكشف الن...

الجمعة 15 نوفمبر 2019 12:48 ص

منذ أن بدأ التحالف العربي أعماله في اليمن لصد الآثار المروّعة للحرب العبثية التي أشعلتها المليشيات الحوثية، حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة على رسم...

الجمعة 15 نوفمبر 2019 12:19 ص

تواصل مليشيا الحوثي الانقلابية الاتجار في المخدرات من أجل تمويل ممارساتها الإجرامية وحربها العبثية القائمة منذ صيف 2014. ففي الساعات الماضية، تم ضبط...

الخميس 14 نوفمبر 2019 11:00 م

عبر آلة فساد حادة، استطاع حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي، المخترق لحكومة الشرعية، أن يؤمن بقاءه ماليًّا وإداريًّا في المناطق الخاضعة لنفوذه. ففي محافظ...

الخميس 14 نوفمبر 2019 9:36 م

في محاولة للتخلص من أزمتها المالية الحادة، أقدمت المليشيات الحوثية على اختطاف أطفال من أجل استخدامهم في التسوُّل بغية الحصول على الأموال التي تساعد ال...

الخميس 14 نوفمبر 2019 8:40 م

واصلت مليشيا الحوثي، ممارسة انتهاكاتها ضد السكان الذين لم يتلزموا بتعليماتها في فعاليات إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف. مليشيا الحوثي استدعت أحد خطب...

الخميس 14 نوفمبر 2019 7:35 م

قبل 40 يومًا، ارتقى سعيد القميشي تاركًا إرثًا عظيمًا في حب الوطن، ضاربًا أعظم المُثل في التضحية من أجله، بعدما طالته يد الغدر عبر مليشيا الإخوان التاب...

الخميس 14 نوفمبر 2019 6:44 م

تأكيدًا على خسائرها الضخمة التي منيت بها في الفترة الأخيرة، توسّعت المليشيات الحوثية في استحداث المقابر في المناطق الخاضعة لسيطرتها. المليشيات توسعت...