أمن عدن.. جهود جنوبية لإنقاذ اتفاق الرياض من مؤامرة الإخوان

الأربعاء 11 ديسمبر 2019 22:35:54
أمن عدن.. جهود جنوبية لإنقاذ اتفاق الرياض من مؤامرة الإخوان

أيقنت القيادة السياسية الجنوبية، المؤامرات التي تُحاك ضد الوطن، فكرّست كثيرًا من جهودها من أجل التصدي لهذه المخططات، التي تنفّذها المليشيات الإخوانية التابعة للشرعية، بالإضافة إلى المليشيات الحوثية.

وبعد التوصُّل لاتفاق الرياض في الخامس من نوفمبر الماضي، حدث ما كان متوقعًا، حيث استعر الإرهاب الإخواني ضد الجنوب، وكثّفت المليشيات الإخوانية من مؤامراتها وعمدت إلى نشر الفوضى والإرهاب في مناطق الجنوب، لا سيّما العاصمة عدن، في محاولة لاستغلال ذلك من أجل فرض سيطرتهم الغاشمة على الجنوب بشكل كامل.

إلا أنّ المؤامرة الإخوانية قوبلت بحائط صد جنوبي منيع، تجلّى في أجهزة أمنية قادرة على صون الأمن وتحقيق الاستقرار والحفاظ على مقدرات الوطن، وتوفير سبل الحياة الآمنة للشعب الجنوبي على أرضه.

في هذا الإطار جاء لقاء الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مع قائد قوات الحزام الأمني بالعاصمة عدن وضاح عمر عبدالعزيز، حيث أكّد الرئيس الزُبيدي
دعمه للإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية في عدن لحفظ أمن واستقرار العاصمة.

وأشاد الرئيس الزُبيدي، بالجهود التي تبذلها قوات الحزام الأمني لتعقب المطلوبين أمنيًّا وضبط الخارجين عن النظام والقانون في العاصمة، مبديًّا ارتياحه لما لمسه من نتائج إيجابية سريعة للخطة الأمنية التي جرى تطبيقها بدعم من قوات التحالف العربي.

وشدد الرئيس على عدم التساهل مع أي محاولات لإقلاق السكينة العامة وإثارة الفوضى التي تحاول أن تفتعلها الجهات الفاقدة لمصلحتها، لبث الرعب لدى المواطنين، وعكس صورة بأن العاصمة عدن ليست آمنة، بهدف عرقلة اتفاق الرياض.

من جانبه، ثمن قائد قوات الحزام الأمني، دعم الرئيس الزُبيدي، لقوات الحزام الأمني للقيام بدورها في حفظ أمن واستقرار العاصمة، مؤكدًا أنّ قوات الحزام الأمني ماضيةٌ في تنفيذ الخطة الأمنية التي بدأتها، حتى تحقق أهدافها كاملة.

من جهة أخرى، التقى الرئيس الزُبيدي، مدير العلاقات العامة في الحزام الأمني بمحافظة أبين، القائد ثابت عوض ثابت، وأطلع على الجهود التي تبذلها قوات الحزام الأمني لحفظ السكينة العامة في محافظة أبين، وكذا مستجدات الأوضاع العسكرية في الجبهات.

وأكَّد الرئيس الزُبيدي، وقوفه إلى جانب قيادة ومنتسبي الحزام الأمني في محافظة أبين، ودعمهم بما يسهل عليهم تأدية مهامهم بحسب الخطة المتّبعة لتأمين محافظة أبين إلى جانب زملائهم من الوحدات العسكرية الأخرى.

مثل هذه اللقاءات التي يحرص الرئيس الزُبيدي على عقدها تمثّل دعمًا سياسيًّا شديدة الأهمية للأجهزة الأمنية على النحو الذي يُحقِّق الأمن والأمان في مناطق الجنوب، وعلى رأسها العاصمة عدن.

كما أنّ تحقيق الأمن في عدن يفوِّت الفرصة على المليشيات الإخوانية التي تعمل بكل ما ملكت يداها لزرع الفوضى في العاصمة على النحو الذي يُحقِّق مساعيها الرامية إلى إفشال اتفاق الرياض.

وهناك الكثير من الأسباب التي تدفع حزب الإصلاح الإخواني لمحاولته عرقلة الاتفاق، أهمها أنّه يقضي على نفوذه السياسي والعسكري بشكل كامل في المرحلة المقبلة، بعدما تسبّب هذا الفصيل الإرهابي في إطالة أمد الحرب على المليشيات الحوثية، وكبّد التحالف العربي تأخُّر حسم الحرب وذلك لارتماء الإصلاح في أحضان الانقلابيين وتسليمهم مواقع استراتيجية وتجميد جبهات أخرى.