المليشيات الحوثية تتعمَّد صناعة الفوضى الأمنية.. كيف ولماذا؟

السبت 21 ديسمبر 2019 17:39:00
المليشيات الحوثية تتعمَّد صناعة الفوضى الأمنية.. كيف ولماذا؟

تعتبر صناعة الفوضى الأمنية إحدى الطرق التي اتبعتها المليشيات الحوثية من أجل ضمان فرض سيطرتها على هذه المناطق، وتبرر لنفسها اتخاذ مزيدٍ من الإجراءات القمعية ضدهم.

محافظة إب تدفع ثمنًا باهظًا جرَّاء سيطرة المليشيات الحوثية عليها، حيث تشهد توسُّعًا في حوادث القتل والسرقات، ضمن الفوضى الأمنية التي يتسبَّب فيها الانقلابيون.

وقالت مصادر إنَّ صراعات الأجنحة الحوثية داخل المحافظة تسبَّب في اندلاع عدة مواجهات خلال الفترة الأخيرة والتي أسفرت عن سقوط ضحايا.

وتشهد المحافظة تزايدًا في منسوب الجرائم بمختلف أنواعها كالقتل والاعتداءات والاختطافات والاغتيالات والسرقات والنهب والسطو والعبث والاشتباكات المتواصلة وغيرها من الجرائم الأخرى.

وعلى مدار أسبوع واحد، سقط ستة قتلى بينهم طفل وأصيب خمسة آخرون في حوادث متفرقة شهدتها مديريات محافظة إب.

وتتعمَّد المليشيات الحوثية صناعة الفوضى الأمنية ومضاعفة الأزمات التي تحاصر السكان، من أجل ضمان فرض سيطرتها الغاشمة على هذه المناطق.

وتسمح المليشيات للعصابات الإجرامية أن تعيث في أرض "إب" جُرمًا وفسادًا، وذلك ضمن مخطط زرع الفوضى في المحافظة، بغية ضمان فرض السيطرة عليها عملًا على خدمة أجندة الانقلابيين.

لا يقتصر الأمر على "إب"، حيث دفعت محافظة صنعاء ثمنًا باهظًا هي الأخرى، بعدما حوَّلت المليشيات إلى سوق كبير لبيع الأسلحة بمختلف أنواعها بعد انتشار المحلات المُخصصة لذلك.

وظهرت محلاتٌ جديدة لبيع السلاح بمناطق متفرقة في صنعاء خلال الأونة الأخيرة، تتبع المليشيات الحوثية، كما تُعرض الأسلحة دون رقيب أو حسيب في محلات خاصة وعلى قارعة الطريق وعلى متن سيارات بعدد من الأسواق والأحياء والحارات.