البنك الدولي يكشف تداعيات كورونا الكارثية على اقتصاد أمريكا اللاتينية والكاريبي ‏

الأحد 11 أكتوبر 2020 01:07:54
 البنك الدولي يكشف تداعيات كورونا الكارثية على اقتصاد أمريكا اللاتينية والكاريبي ‏

كشف البنك الدولي عن التداعيات السلبية الكارثية التي خلفتها جائحة كورونا على منطقة أمريكا ‏اللاتينية والكاريبي .‏

وتوقع انخفاضا 7.9 في المائة، في إجمالي الناتج الداخلي للمنطقة في 2020‏‎.‎

و أصبحت المنطقة أكثر المناطق تضررا من تداعيات كورونا حول العالم، من حيث عدد ‏الإصابات والوفيات، مع أكثر من عشرة ملايين إصابة مسجلة في وقت يرغم ارتفاع عدد ‏الإصابات بشكل مقلق في أنحاء أوروبا، السلطات على اتخاذ تدابير جديدة بما في ذلك فرض ‏قيود صارمة في برلين‎.‎

وسجلت منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي عشرة ملايين و3822 مصابا توفي منهم 366 ألفا ‏و702، وفق حصيلة أعدتها "الفرنسية"، وسجلت أكثر من نصف الإصابات ضمن القارة، في ‏البرازيل 5 مليون و66 ألف إصابة ونحو 150 ألف وفاة، تليها كولومبيا بـأكثر من 894 ألف ‏و300 إصابة، 27.500 وفاة، ثم الأرجنتين بـ871 و455 إصابة و23.225 إصابة، والبيرو ‏‏843 ألف 355 إصابة، و33158 وفاة. ونحو 150 ألف وفاة في البرازيل

كما يتوقع أن يتجاوز عدد الوفيات في البرازيل 150 ألفا، بعد نحو ثمانية أشهر من تسجيل أولى ‏الإصابات، في حين يواصل عدد الوفيات اليومية التراجع ببطء‎.‎

ويسجل هذا البلد الكبير الذي يبلغ عدد سكانه 212 مليون نسمة، أكبر عدد وفيات ناجمة عن ‏الوباء في العالم بعد الولايات المتحدة، (213 ألفا و795 وفاة من أصل 7.7 مليون إصابة‎).‎

وتعتزم البيرو التي تسجل أكبر عدد وفيات بالنسبة إلى عدد السكان مع 101 وفاة لكل 100 ألف ‏نسمة، فتح عدة مواقع أثرية أمام الزوار في منطقة كوزكو، العاصمة السابقة لحضارة الإنكا، في ‏‏25 تشرين الأول (أكتوبر)، باستثناء ماتشو بيتشو‎.‎

في أوروبا، التي تعد أكثر من 6.2 مليون إصابة بالمرض ونحو 240 ألف وفاة، تتكثف القيود ‏الجديدة في مواجهة الوضع الذي يواصل تفاقمه‎.‎

في ألمانيا، أرغمت المتاجر وكافة المطاعم على إغلاق أبوابها ابتداء من أمس، حتى 31 تشرين ‏الأول (أكتوبر) على الأقل. ومع تسجيل أكثر من أربعة آلاف إصابة جديدة كل يوم، حذرت ‏المستشارة أنجيلا ميركل من أنه في حال لم يستقر عدد الإصابات الجديدة خلال الأيام العشرة ‏المقبلة، فستخضع البلاد لقيود جديدة‎.‎
‎.‎