خسائر الحوثي.. هل تجبر المليشيات على احترام الهدنة الأممية؟

الجمعة 4 ديسمبر 2020 18:39:00
 خسائر الحوثي.. هل تجبر المليشيات على احترام الهدنة الأممية؟

على الرغم من إصرارها على التصعيد العسكري، فإنّ المليشيات الحوثية تتكبّد الكثير من الخسائر التي تجهض المخطط الخبيث لهذا الفصيل الإرهابي.

ففي الساعات الماضية، تصدّت القوات المشتركة لمحاولتي تسلل لمليشيات الحوثي المدعومة من إيران، جنوب شرق مديرية التحيتا ومنطقة الجبلية جنوبي محافظة الحديدة.

وشنّت المليشيات الحوثية الإرهابية عمليتي التسلل في محاولة للوصول إلى مواقع القوات المشتركة في الجبهتين، ما أسفر عن اشتباكات واسعة.

وقالت مصادر ميدانية إن القوات المشتركة أحبطت تسلل المليشيات الحوثية من أماكن تمركزها، ونجحت في القضاء على المتسللين.

وأكدت أن هناك عشرات القتلى والجرحى من عناصر مليشيا الحوثي في ساحات القتال.

ميدانيًّا أيضًا، واصلت مليشيا الحوثي الإرهابية، خروقاتها في مديرية حيس، جنوب محافظة الحديدة، وشنت عناصر المليشيا الإرهابية هجومًا من منطقة شعب بني زهير الخاضعة لسيطرتها شمال حيس، لكن الأمر انتهى بتلقيها خسائر كبيرة.

وقالت مصادر ميدانية إن القوات المشتركة في المنطقة كبدت المليشيا المدعومة من إيران، قتلى وجرحى، موضحة أنها تراجعت تحت الخسائر في صفوف عناصرها.

كل هذه التطورات العسكرية عبارة عن مشهد متكرر لما تمارسه المليشيات الحوثية على الأرض، من تصعيد عسكري متواصل على الأرض، في وقتٍ تتكبد فيه المليشيات الكثير من الخسائر.

ولعل الرسالة تصل إلى مسامع الحوثيين، بأنّ إصرارهم على التصعيد العسكري بهذا الشكل المسعور سيظل يُكبّد المليشيات المزيد من الخسائر الميدانية على صعيد واسع.

ولا شك أنّ تضييق الخناق على المليشيات الحوثية سيظل عاملًا مهمًا فيما يتعلق بضرورة بالعمل على كبح جماح الإرهاب الخبيث الذي تنفّذه الميلشيات على الأرض.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الضغط العسكري على الحوثيين قد يُشكّل عامل ردع قويًّا ضد المليشيات بما يجبرها على الانخراط في مسار ملزم لتحقيق السلام والاستقرار.