تفكيك ألغام الحوثي.. المشتركة تنزع بذور إرهاب المليشيات

الخميس 3 يونيو 2021 14:17:16
تفكيك ألغام الحوثي.. "المشتركة" تنزع بذور إرهاب المليشيات

في الوقت الذي يتوسع فيه الحوثيون في زراعة الألغام التي تستهدف المدنيين، فإن جهودًا كبيرة تبذلها القوات المشتركة في سبيل نزع بذور هذا الإرهاب المستشري.

أحدث جهود القوات المشتركة في هذا الصدد تمثلت في تفكيك فرقها الهندسية لغمين مضادين للدروع من مُخلفات مليشيا الحوثي الإرهابية جنوب مركز مدينة الدريهمي.

وجرى العثور على اللغمين وتفكيكهما، وإزالة الخطر اللذين كانا يشكلانه على المارة.

تُضاف هذه الجهود إلى سلسلة طويلة مما بذلته القوات المشتركة على مدار الفترات الماضية من نجاحات في إطار العمل على تفكيك الألغام التي يتوسع الحوثيون في زراعتها.

أهمية الجهود التي تبذلها القوات المشتركة أنها تتصدى لصنف خطير من الإرهاب الحوثي المتفاقم، بعدما زُرِعت الألغام بشكل كاسح في كل حدبٍ وصوب.

وتملك المليشيات الحوثية رقمًا قياسيًّا في حرب الألغام والمتفجرات والعبوات الناسفة،
وهو ما جعل اليمن البلد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط الذي تعرض لكارثة انتشار الألغام، إذ تصدّر قائمة الدول الأكثر حوادث لانفجار الألغام على مستوى العالم.

وهناك تفاوت في الإحصاءات المحلية والدولية في تقدير المساحات المزروعة بالألغام في اليمن، حيث يؤكد البعض زراعة الحوثيين مئات الآلاف، وآخرون يرتفعون بالرقم إلى أكثر من مليون لغم أرضي وبحري.

المرعب في هذا الإطار أن مليشيا الحوثي تعتمد على زرع المتفجرات والألغام المحرمة دوليًّا في سياسة ممنهجة من أجل استهداف الأبرياء وإيقاع أكبر قدر من الضحايا، كسياسة انتقامية من المدنيين في ظل نزيفها المستمر في صفوفها وخسائرها اليومية بالعشرات من مسلحيها.

ويؤكد الكثير من الحقوقيين أن إقدام المليشيات الحوثية على زراعة المتفجرات والألغام المحرمة دوليًّا لا تمثّل دفاعًا عن النفس بقدر ما هي سياسة ممنهجة من أجل استهداف الأبرياء وإيقاع أكبر قدر من الضحايا.

ويتوسع الحوثيون في زراعة الألغام كسياسة انتقامية من المدنيين في ظل نزيفها المستمر في صفوفها وخسائرها اليومية بالعشرات من مسلحيها.