بلغاريا تنضم رسمياً إلى منطقة اليورو لتعزيز الاستقرار الاقتصادي
اعتمدت بلغاريا العملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، لتصبح العضو الحادي والعشرين في منطقة اليورو، في خطوة استراتيجية تهدف إلى حماية اقتصاد أفقر دولة في الاتحاد الأوروبي من التأثيرات الخارجية وتقوية اندماجها مع دول أوروبا الغربية.
شهدت الأشهر الماضية تحركات احتجاجية قادتها تيارات يمينية وأحزاب موالية لروسيا، طالبت بالتمسك بالعملة الوطنية "الليف" وحذرت من مخاطر ارتفاع الأسعار وتفاقم التضخم، إلا أن الحكومات المتعاقبة أكدت أن الانضمام سيسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز الشفافية المالية وتسهيل حركة التجارة الدولية.
تأتي الخطوة التاريخية في وقت تشهد فيه البلاد تحديات سياسية معقدة، حيث تواجه صوفيا احتمال العودة إلى صناديق الاقتراع للمرة الثامنة خلال خمس سنوات، وذلك بعد سقوط الحكومة الائتلافية الأخيرة إثر موجة من الاحتجاجات المناهضة للفساد، مما يضع مستقبل الاستقرار السياسي على المحك بالتزامن مع التحول النقدي الجديد.