موسكو تنتظر الإفراج عن روسيّين من طاقم ناقلة نفط صادرتها واشنطن
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة لا تزال تحتجز روسيَّين من أفراد طاقم ناقلة نفط صادرتها هذا الشهر في شمال المحيط الأطلسي، رغم وعد واشنطن بإطلاق سراحهما.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي "أكدوا لنا أن قرارا اتخذ على أعلى مستوى بإطلاق سراحهما".
وتابع "للأسف، أثبتت الأيام التالية أن هذا القرار لم يطبق، نتوقع من زملائنا الأميركيين أن يفوا بالوعد الذي قطعوه لنا".
أعلنت الولايات المتحدة في السابع من كانون الثاني/يناير احتجاز ناقلة نفط روسية في شمال المحيط الأطلسي، لاتهامها بأنها جزء من "الأسطول الشبح" الذي ينقل النفط لصالح روسيا وإيران وفنزويلا، في انتهاك للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ودول أخرى.
وهناك خلاف بين البلدين بشأن اسم السفينة ووضعها القانوني، وبالتالي شرعية العملية الأميركية. وتُطلق موسكو عليها اسم "مارينيرا" وتؤكد حصولها في 24 كانون الأول/ديسمبر على ترخيص مؤقت للإبحار تحت العلم الروسي.
لكن واشنطن تؤكد أن السفينة هي "بيلا 1"، ولا ترفع علما بعد أن أبحرت تحت علم مزيف.
وبعد يومين على مصادرة السفينة، أعلنت روسيا أن واشنطن وافقت على طلبها وقررت إطلاق سراح مواطنَيها.
وكانت واشنطن أفادت في وقت سابق أنها "ستلاحق الطاقم".
واتّهمت موسكو الولايات المتحدة بإثارة "التوترات العسكرية والسياسية" مؤكدة أن "الاستعداد الذي تبديه واشنطن للتسبب بأزمات دولية خطيرة أمر مؤسف ومثير للقلق".