بملاحظات رسمية.. البرهان يعلق على مبادرة مستشار ترامب

الاثنين 16 فبراير 2026 18:56:30
بملاحظات رسمية.. البرهان يعلق على مبادرة مستشار ترامب

قدّم الفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد الجيش السوداني، اليوم الإثنين، ملاحظاته إلى المفاوضين الأمريكيين بشأن خطة السلام، التي طرحها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس، من دون الموافقة على أي تنازلات أو إبداء استعداد لتسوية سياسية حتى الآن.


وفي 3 فبراير الجاري، كان بولس أعلن أن المبادرة قد تكون مقبولة لدى الأطراف السودانية المتحاربة، في محاولة لدفع مسار هدنة إنسانية تمهّد لتسوية أوسع.


وبحسب "أفريكا إنتليجنس"، فإن قائد الجيش السوداني ردّ على المبادرة بملاحظات رسمية، من دون إظهار استعداد لتقديم تنازلات أو القبول بأي صيغة تسوية.


ونقلت المجلة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قوله إن واشنطن "على علم بالمقترح الذي قدّمه الجنرال البرهان"، مشددًا في الوقت ذاته على أن "الخطة الشاملة التي طوّرتها دول الرباعية بالتشاور مع جميع الأطراف تمثل أفضل مسار للمضي قدمًا".


وبحسب التقرير، يواجه بولس ضغوطا لإحراز تقدم ملموس في الملف السوداني، إذ إن التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يعزز سجل مجلس السلام الذي يدعمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


وأشارت المجلة إلى أن أي إخفاق جديد قد يُضعف موقع بولس، الذي لم تُثمر جهوده السابقة في الوساطة نتائج حاسمة.


وتؤكد وزارة الخارجية الأمريكية، وفق ما نشرته المجلة، أن حل الأزمة السودانية يُعد التزاما شخصيا وعميقاً من الرئيس ترامب، وأن الجهود الجارية تتم بإشرافه ومتابعة من وزير الخارجية ماركو روبيو.


وأشار التقرير أيضًا، إلى أن "مجلس السلام"، الذي طُرح في سياق ترتيبات ما بعد حرب غزة، يثير تساؤلات بشأن دوره المحتمل في الملف السوداني، وسط شكوك حول سعيه لمزاحمة مؤسسات الأمم المتحدة، ولا سيما مجلس الأمن الدولي.


ووفقًا لبولس، فإن خطة السلام – بعد اعتمادها من دول الرباعية (الولايات المتحدة، مصر، السعودية، والإمارات) – ستُعرض أولًا على مجلس الأمن، ثم على مجلس السلام. غير أن متحدث الخارجية الأمريكية شدد على أن المجلس "مكمّل" للجهود الدولية الأخرى ولا يحل محلها.