انتقالي حضرموت: السلطة المحلية تبتز عسكريين للحشد الحزبي غدا

الثلاثاء 31 مارس 2026 16:44:30
انتقالي  حضرموت: السلطة المحلية تبتز عسكريين للحشد الحزبي غدا

استنكرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، المحاولات اليائسة لجهات مشبوهة تهدف لخلخلة الصف الحضرمي وتعكير الاستقرار، عبر الدعوة لاحتشاد صوري يسعى لتزييف وعي المواطن وتغطية السياسات الممنهجة التي تستهدف أمن واستقرار حضرموت.

ونددت في بيان اليوم الثلاثاء، بمسرحيات الشكر الزائفة، متسائلة "على ماذا يُراد من شعبنا أن يشكر؟ هل يشكر على نهب ثروات حضرموت النفطية وحرمان أبنائها من أبسط حقوقهم بالعيش الكريم؟ أم يشكر على تدمير المنجز الأمني المتمثل في النخبة الحضرمية؟ أم على دماء أبنائنا التي تسيل في سبيل سيادة أرضنا؟".

وأكدت أن محاولة شرعنة القتل والتجويع تحت غطاء الشكر هي إهانة لكرامة الإنسان الحضرمي وتضحياته، كما أضافت أن الواقع اليوم يكشف زيف تلك الادعاءات، بعودة القوات الوافدة من خارج المحافظة المتمثلة بقوات الطوارى الشمالية للانتشار والسيطرة في محاولة واضحة لتقويض السيادة المحلية وتهميش الكوادر الحضرمية.

واستهجنت قيام السلطة المحلية ومكتب التربية بالضغط والترهيب لحشد طلاب المدارس قسراً للمشاركة في فعاليات سياسية غدا، مضيفة أن تحويل قاعات العلم إلى ساحات للحشد الحزبي التابع لتنظيم الاخوان الإرهابي عبر أدواتهم الرخيصة التي ارتضت أن ينفذوا أجندات مشبوهة بسقوط أخلاقي وإداري تتحمله السلطة المحلية.

وجددت الهيئة العهد لشعب بالانحياز للزخم الشعبي الجنوبي العارم المطالب باستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً، مشيرة إلى أن حضرموت بجماهيرها الوفية لن تنطلي عليها هذه المؤامرات، وستظل وفية لقضية شعب الجنوب العادلة.

كما استنكرت الأساليب الرخيصة التي تتبعها السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، التي وصلت إلى حد ممارسة الابتزاز المادي ضد الأفراد والمنتسبين لما تسمى بقوات حماية حضرموت من خلال اشتراط مشاركتهم في الاحتشاد والفعالية الزائفة مقابل صرف حوافز مالية سعودية.

واعتبرت أن هذه المقايضة الرخيصة إهانة بالغة لكرامة الإنسان الحضرمي واستغلالاً دنيئاً للأوضاع المعيشية الصعبة التي تسببت بها سياساتهم الفاشلة، ونؤكد أن إرادة أبناء حضرموت الأحرار لا تُشترى بالأموال، وسيفشل شعبنا بوعيه المعهود كل محاولات شراء الولاءات وتزييف الإرادة الجنوبية.