انتقالي وادي حضرموت يطالب السعودية بتصحيح تعاملها مع قضية الجنوب

الخميس 2 إبريل 2026 20:58:39
انتقالي وادي حضرموت يطالب السعودية بتصحيح تعاملها مع قضية الجنوب

أكدت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي بوادي حضرموت أن الحشود الجماهيرية الكبيرة التي شهدتها العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، تعكس أن الإرادة الشعبية الجنوبية ما تزال حاضرة بقوة.

وأوضحت أن الجماهير تمثل صمام الأمان الحقيقي لحماية المكتسبات الوطنية وصون المنجزات السياسية والعسكرية التي تحققت بتضحيات الشهداء والجرحى.

وأضافت في بيان أن هذه الحشود الشعبية العظيمة تعكس مستوىً عاليًا من الوعي الوطني والمسؤولية التاريخية لدى أبناء الجنوب، وتؤكد رفضهم القاطع لكل محاولات الالتفاف على إرادتهم الحرة أو استهداف قضيتهم العادلة، سواء عبر الضغوط السياسية، أو حملات الاعتقال والتضييق، أو استغلال الأوضاع المعيشية والخدمية بهدف إرباك المشهد وعرقلة مسار استعادة الدولة الجنوبية.

وشددت على أن استقلال الجنوب واستعادة دولته كاملة السيادة يظل هدفًا ثابتًا لا حياد عنه ولا تراجع فيه، مجددة دعمها الكامل لقيادة المرحلة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ومباركتها للخطوات المتعلقة بفتح مقرات المجلس في العاصمة عدن وبقية المحافظات الجنوبية، بما يعزز حضور المؤسسات الوطنية الجنوبية.

وأعلنت  رفضها القاطع لسياسات فرض الأمر الواقع التي تمارسها بعض الجهات، وتحملها كامل المسؤولية عن أي تصعيد سياسي أو أمني قد تشهده المرحلة المقبلة، مؤكدة ضرورة تمكين قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن من الانتشار على كامل تراب حضرموت، والعمل على إخراج قوات الطوارئ اليمنية من المحافظة.

واستنكرت الإجراءات التعسفية المرتبطة بما يسمى بوزير الدفاع طاهر العقيلي، وما تعرض له منتسبو لواء بارشيد من ممارسات تستهدف القوى الجنوبية، معتبرًا ذلك امتدادًا لنهج الإقصاء والاستهداف السياسي والعسكري.

ودعت المجتمع الدولي والأطراف الإقليمية إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والسياسية في حماية أبناء الجنوب وحقوقهم المشروعة، مطالبة المملكة العربية السعودية بضرورة تصحيح مسار تعاملها مع القضية الجنوبية، والتأكيد أن أي شراكة حقيقية ومستدامة لا يمكن أن تتم إلا عبر المجلس بوصفه الممثل السياسي الحامل لقضية شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية.