فنزويلا تحذر من كارثة بيئية إثر تسرب نفطي بترينيداد وتوباغو
أعلنت الحكومة الفنزويلية، يوم السبت، عن رصد تسرب لمواد هيدروكربونية آتية من مياه ترينيداد وتوباغو، محذرة من تهديدات بيئية خطيرة قد تطول سواحلها والنظم الإيكولوجية الحساسة، بما في ذلك غابات المانغروف والمناطق الرطبة.
وأصدرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، توجيهات لوزارة الخارجية ببدء اتصالات فورية مع سلطات "بورت أوف سبين" للحصول على تفاصيل دقيقة حول الحادث والاطلاع على خطط الطوارئ المعتمدة للسيطرة على البقعة النفطية، مشددة على ضرورة الحد من انتشار التلوث الذي يهدد موارد الصيد ومعيشة آلاف السكان المحليين.
وأوضحت التقارير الأولية أن استمرار تدفق المواد الملوثة قد يخلف أضراراً جسيمة طويلة الأمد على التنوع البيئي والثروة السمكية والموارد الهيدروبيولوجية في المنطقة، مما يضع السلطات في البلدين أمام تحدٍ كبير لاحتواء تداعيات الأزمة ومنع اتساع رقعة التلوث البحري.