صندوق النقد يحذر من ضغوط هرمز على النمو العالمي
أعرب صندوق النقد الدولي عن ترحيبه بانطلاق الحوار البناء بين الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ونظيره الصيني "شي جين بينغ"، مؤكداً أن خفض حدة التوتر بين القوتين الاقتصاديتين الكبريين يمثل خطوة حيوية لتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي وتقليل ضبابية المشهد التجاري.
وأوضحت "جولي كوزاك"، المتحدثة باسم الصندوق، خلال مؤتمر صحفي، أن التواصل رفيع المستوى بين واشنطن وبكين يعد أمراً جوهرياً، مشيرة إلى أن أي تقدم في تهدئة الخلافات التجارية سينعكس إيجاباً على أداء الاقتصادين العالمي والمحلي للبلدين.
وفي سياق متصل، حذر الصندوق من أن الاقتصاد العالمي بدأ يسلك المسار "السلبي" ضمن توقعاته الصادرة في أبريل الماضي، تحت ضغط استمرار الصراع في الشرق الأوسط وتداعيات إغلاق مضيق "هرمز"، وهو ما أبقى أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل.
وتشير تقديرات "السيناريو المتوسط" للصندوق إلى احتمال انكماش نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي ليصل إلى 2.5% خلال العام الحالي، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 3.1%، متأثراً باستدامة الاضطرابات الجيوسياسية التي تعيق تعافي سلاسل الإمداد والطاقة.