الشرطة الأسترالية تتّهم رجلا بسرقة أحد ضحايا إطلاق النار في بونداي
قالت الشرطة الأسترالية اليوم الخميس إنها وجهت تهمة السرقة إلى رجل يشتبه في أنه كان يسلب أحد ضحايا إطلاق النار الجماعي المميت الذي وقع العام الماضي على شاطئ بونداي في سيدني.
وقُتل 15 شخصا في كانون الأول/ديسمبر عندما هاجم نافيد أكرم ووالده ساجد احتفالا لمناسبة عيد حانوكا اليهودي على شاطئ بونداي، في أسوأ حادثة إطلاق نار جماعي تشهده أستراليا منذ عقود.
وكان من بين القتلى محقق الشرطة المتقاعد والعضو في نادي الرغبي المحلي بيتر ميغر الذي كان في مهمة تصوير فوتوغرافي مستقلة عندما قُتل.
وقالت شرطة نيو ساوث ويلز إن رجلا يبلغ 35 عاما سرق معدات التصوير الخاصة به عقب الهجوم.
وأضافت أن اللص المشتبه به كان مصورا أيضا، وقام برهن المعدات بعد أيام من سرقتها.
ووُجهت إليه تهمة السرقة الجسيمة بالإضافة إلى حيازة مخدرات، وسيمثل أمام محكمة في سيدني الشهر المقبل.
وقُتل ساجد البالغ 50 عاما برصاص الشرطة أثناء الاعتداء، بينما اتهم ابنه نافيد البالغ 24 عاما، وهو مواطن أسترالي المولد، بالإرهاب و15 جريمة قتل.
وهذا الشهر، بدأت لجنة تحقيق ملكية أسترالية عقد جلسات استماع علنية بشأن الهجوم.