إسرائيل تستعد لترحيل ناشطي أسطول الصمود الذين اعترضتهم في البحر
ينتظر مئات الناشطين من "أسطول الصمود" الذي كان متوجها إلى قطاع غزة حاملا مساعدات، اليوم الخميس، الترحيل، في ظل تصاعد الغضب الدولي بشأن معاملتهم خلال احتجازهم في إسرائيل.
وقال المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة" الذي يمثل الناشطين في بيان "يجري نقل غالبية الناشطين إلى مطار رامون قرب إيلات (جنوب)، وسيتم ترحيلهم".
وقال المتحدث باسم المركز معتصم زيدان لوكالة فرانس برس الخميس إن الناشطين لن يعرضوا على المحاكم في إسرائيل على عكس ما صرّح به المركز الأربعاء.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده ستنظم الخميس رحلات خاصة لإعادة مواطنيها ومواطنين من دول أخرى كانوا على متن الأسطول بعد احتجازهم في إسرائيل.
وقال فيدان في بيان إن "تركيا تخطط لإعادة مواطنيها والمشاركين من دول ثالثة عبر رحلات خاصة اليوم" الخميس.
وجاءت هذه التطورات بعد نشر وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الأربعاء مقطع فيديو يظهر الناشطين أثناء الاحتجاز وهم مقيّدي الأيدي وجاثين.
ونشر بن غفير الفيديو مرفقا بتعليق "أهلا بكم في إسرائيل" عبر منصة إكس.
وأظهر المقطع عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوّح بعلم الدولة العبرية ويردد "تحيا إسرائيل".
كما شكر الوزير القوات الإسرائيلية، بعدما دفع عناصر ناشطة أرضا بعنف إثر هتافها أثناء مروره قربها "فلسطين حرة حرة".
وتعرض الناشطون للتنكيل على وقع النشيد الوطني الإسرائيلي.