انتقالي الضالع: رفض قاطع لأي محاولات إعادة إنتاج أدوات الهيمنة
أكد البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الموسع للهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في الضالع، اليوم الخميس، على مواصلة الثبات والصمود في وجه كافة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الجنوب أرضاً وإنساناً وقضية.
ودعا إلى تجديد الالتفاف الكامل خلف المجلس وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي، باعتباره الممثل السياسي لقضية شعب الجنوب والحامل لتطلعاته الوطنية، مثمنا صمود أبناء الجنوب في العاصمة عدن وحضرموت وكافة محافظات الجنوب بمواجهة محاولات استهداف الحاضنة الشعبية والنيل من إرادتها الحرة وقيادتها السياسية.
وأعرب البيان عن الرفض القاطع لأي محاولات تستهدف إعادة إنتاج أدوات الهيمنة أو المساس بقيادة المجلس والثوابت الوطنية الجنوبية، باعتبار ذلك خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
وأشاد البيان بالدور البطولي والثابت للقوات المسلحة الجنوبية في مختلف الجبهات، باعتبارها الدرع الحصين لشعب الجنوب وصمام الأمان لحماية مكتسباته الوطنية، مؤكداً أن شعب الجنوب وهو يمد يده للسلام والحوار المسؤول، لن يقبل بأي محاولات للالتفاف على إرادته الحرة أو فرض مشاريع سياسية مرفوضة شعبياً.
ودعا أبناء الضالع والجنوب إلى تعزيز وحدة الصف ورفع مستوى اليقظة والاستعداد الدائم للدفاع عن المكتسبات الوطنية الجنوبية، مع استنهاض العمل التنظيمي والمؤسسي داخل مختلف هيئات المجلس الانتقالي، بما يعزز من حضوره السياسي والجماهيري خلال المرحلة المقبلة.
وهنأ المواطنين في الجنوب بالذكرى الـ11 لانتصار الضالع بما تمثله من محطة وطنية مفصلية في مسار النضال الجنوبي، حاثا على المشاركة الواسعة في المهرجان الجماهيري المزمع إقامته يوم الاثنين الموافق 25 مايو الجاري.
ونبه إلى أن تضحيات الشهداء والجرحى وثبات المقاتلين الأبطال ستظل أساساً متيناً في مسيرة النضال الوطني الجنوبي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب كاملة غير منقوصة، مجدداً العهد والوفاء لشعب الجنوب وقيادته وشهدائه وجرحاه بالمضي على درب النضال والثبات حتى تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.