أسهم العظماء السبعة في وول ستريت تهبط مع افتتاح التداولات
انحدرت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية – المعروفة بمجموعة "العظماء السبعة" – بشكل جماعي خلال تعاملات الجمعة، مستسلمة لموجة بيع حادة اجتاحت القطاع بأكمله، مدفوعة بتصاعد قلق المستثمرين وتشككهم حول جدوى واستدامة الإنفاق الرأسمالي الضخم الموجه لمشروعات الذكاء الاصطناعي.
وانعكس هذا التراجع مباشرة على الصناديق المتخصصة؛ إذ تراجع سعر وثيقة صندوق "راوند هيل ماجنيفسنت سفن" (Roundhill Magnificent Seven) – الذي يقيس الأداء المشترك لهذه المجموعة العملاقة – بنسبة بلغت 2.35% ليتراجع السعر إلى مستوى 67.50 دولار.
وشكّلت النتائج المالية المخيبة للآمال التي أعلنتها شركة "برودكوم" لأشباه الموصلات مطلع هذا الأسبوع الشرارة التي أشعلت هذه الموجة البيعية؛ حيث جاءت إيراداتها الفصلية دون تقديرات وول ستريت، على الرغم من تسجيلها نمواً سنوياً قوياً قارب 48%، مما أعاد إلى الأذهان مخاوف المبالغة في تقييم شركات التقنية المتقدمة.
ولم تتوقف تداعيات هذا الهبوط عند حدود الأسواق الأمريكية، بل امتدت لتضرب قطاعات التكنولوجيا والرقائق عالمياً؛ حيث تلونت مؤشرات القارة الأوروبية باللون الأحمر، وشهدت البورصات الآسيوية خسائر ملموسة تصدرتها أسواق اليابان وكوريا الجنوبية.
وعلى جانب آخر من المشهد، غرد سهم "أبل" منفردًا خارج السرب محققاً أداءً إيجابياً ومكاسب محدودة خلال التداولات، في حين شهدت خارطة الأحجام السوقية تبدلاً لافتاً بعدما تمكنت شركة "ميتا" (المالكة لفيسبوك) من إزاحة شركة "تسلا" وتجاوزها من حيث القيمة السوقية الإجمالية.