نمو النشاط الخدمي في الصين بأسرع وتيرة منذ 3 أشهر خلال مايو
انتعش النشاط الخدمي في الصين خلال مايو الماضي مسجلاً أسرع وتيرة نمو في 3 أشهر، في علامة إيجابية تعكس مرونة الاقتصاد رغم استمرار التداعيات السلبية لصدمات الأسعار الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وسجلت قراءة المؤشر الصادر عن مؤسسة "ريتينج دوج"، والذي تعده وكالة "إس أند بي جلوبال"، مستويات أعلى من حاجز 50 نقطة، وهو الحد الفاصل الذي يفصل بين نطاقي النمو والانكماش الاقتصادي.
وتتطابق النتائج الإيجابية مع مسح مؤشر مديري المشتريات الرسمي الصادر في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، والذي أظهر عودة نشاط قطاع الخدمات إلى التوسع مجدداً بعد تعرضه للانكماش في أبريل، ومن المتوقع أن يُسهم هذا الانتعاش المحلي في تخفيف مخاوف الشركاء التجاريين بشأن ازدياد اعتماد بكين على الصادرات كمحرك رئيسي لتحقيق النمو.