موردو قطاع الاندماج النووي يوسعون قدراتهم الإنتاجية
اتجه موردو قطاع الاندماج النووي نحو تعزيز وتوسيع قدراتهم الإنتاجية، مدفوعين برهان قوي على أن السباق العالمي الرامي لبناء المفاعلات ومحطات الطاقة سيخلق سوقاً ضخمة ومربحة للغاية، وذلك قبل وقت طويل من نجاح التكنولوجيا ذاتها في الوفاء بوعودها بإنتاج طاقة كهربائية وفيرة على نطاق تجاري واسع.
وتشير تقديرات شركة الاستشارات "هيليكسوس" إلى أن الإنفاق السنوي على تشييد محطات الاندماج النووي التجارية قد يقفز إلى نحو 73.1 مليار دولار بحلول عام 2040، وهو ما يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف القيمة المتوقعة للكهرباء المولدة من هذه المحطات والبالغة قرابة 20 مليار دولار سنوياً خلال الحقبة الزمنية نفسها.
وتتبنى الشركات العاملة ضمن سلسلة الإمداد رؤية استثمارية تؤكد أن التدفقات النقدية والأرباح في مرحلتها الأولى لن تتأتى من بيع التيار الكهربائي، بل سترتكز بشكل أساسي على عمليات تصميم وبناء البنية التحتية المعقدة والضخمة التي تتطلبها تلك المفاعلات المتطورة.
وأكد أليكس بوروفسكيس، الشريك المؤسس في "هيليكسوس"، أن الفرص الاستثمارية الكبرى والأولى في هذا القطاع ستنبثق من أعمال تشييد المحطات الجديدة التي ما زالت تكاليفها مرتفعة، نظراً لأن صناعة الاندماج النووي برمتها لا تزال تمر في مراحل نموها وتوسعها الأولية.