موسكو تدرس استيراد الوقود بعد ضربات المصافي

الثلاثاء 23 يونيو 2026 18:16:23
موسكو تدرس استيراد الوقود بعد ضربات المصافي

تبحث الحكومة الروسية خيار استيراد المنتجات النفطية وتقديم دعم مالي للشحنات المستوردة كأداة للحد من قفزات الأسعار، في خطوة تهدف إلى معالجة الاضطرابات الحادة في إمدادات البنزين والديزل والناجمة عن الضربات الأوكرانية المتواصلة التي استهدفت مصافي التكرير المحلية، وفقاً لما أوردته صحيفة "فيدوموستي".

وناقش المسؤولون هذه البدائل المطروحة خلال اجتماع موسع ترأسه نائب رئيس الوزراء "ألكسندر نوفاك"، في وقت تواجه فيه الأسواق الروسية نقصاً متزايداً في بعض فئات الوقود، ترافق مع موجة ارتفاع في الأسعار وظهور طوابير ممتدة للمركبات أمام محطات التعبئة في مناطق عدة.

وتسببت الهجمات الأوكرانية المركزة على البنية التحتية النفطية في إجبار إدارات محلية بعدد من الأقاليم على تقنين التوزيع وفرض قيود على المبيعات، بينما سارعت موسكو في وقت سابق إلى تفعيل حظر شامل على صادرات البنزين ووقود الطائرات في محاولة لتأمين الاحتياجات الحيوية للسوق الداخلية.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر قطاعية لوكالة "رويترز" أن معدلات إنتاج البنزين في روسيا سجلت تراجعاً حاداً خلال الأسبوع الماضي بنسبة بلغت نحو 25%، وذلك عند مقارنتها بمتوسط معدلات الإنتاج اليومية المسجلة في شهر يونيو من العام الماضي 2025.

وتزامناً مع هبوط معدلات التكرير، انكمشت صادرات المنتجات النفطية الروسية المنقولة بحراً بنحو 15% خلال النصف الأول من يونيو الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من شهر مايو الماضي، مدفوعة بدخول العديد من المصافي المتضررة من ضربات الطائرات المسيرة في أعمال صيانة طارئة وغير مبرمجة مسبقاً.