صادرات النفط الروسية البحرية بأعلى مستوياتها بالعام الجاري
سجلت صادرات النفط الخام الروسي المنقولة بحراً قفزة نوعية لتصل إلى أعلى معدلاتها منذ بداية عام 2026، متجاوزةً بذلك ضغوط المنافسة المتصاعدة في الساحة الدولية عقب تدفق الإمدادات الإيرانية مجدداً إلى الأسواق إثر التوصل لاتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران، وفقاً لتقرير نشرته وكالة "بلومبرج".
وبيّنت مؤشرات تتبع حركة ناقلات النفط التي رصدتها الوكالة أن معدل الشحنات الروسية المصدرة خلال الأسابيع الأربعة الممتدة حتى الحادي والعشرين من يونيو الجاري استقر عند 3.89 مليون برميل يومياً، وهو الحجم الأعلى الذي تحققه موسكو خلال العام الحالي.
ويتزامن هذا الانتعاش التصديري مع استمرار الضربات الأوكرانية الموجهة نحو مصافي التكرير داخل روسيا، الأمر الذي يرجح توجه السلطات إلى تحويل كميات النفط الخام التي استعصى معالجتها محلياً بفعل تضرر المنشآت مباشرة إلى منافذ التصدير الخارجية.
ومن المتوقع أن تسفر عودة النفط الإيراني عن احتدام الصراع على الحصص السوقية في وجهات حيوية ومحورية، وعلى رأسها السوق الهندية؛ نظراً لكون بعض الخامات الإيرانية تشكل بديلاً تجارياً ملائماً لخام الأورال الروسي، لا سيما مع تدفق الشحنات التي كانت محجوزة مسبقاً جراء العقوبات الأمريكية الصارمة على الموانئ الإيرانية.